تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
فإن عن لبعضهم حاجة في البلد فعاد إليه في طريقه في الرجوع ، فإن دخل بيته وحضرت الصلاة تمم لأنه في موضع مقامه وإن أراد الخروج بعده بلا فصل . من دخل عليه الوقت وهو مسافر وجب عليه التقصير ، فإن نوى المقام قبل أن يخرج الوقت لزمه التمام . من دخل في الصلاة بنية القصر ثم عن له المقام عشرا تمم الصلاة ، فإن شك فلا يدري بنية القصر دخل أولا ولم ينو المقام عشرا قصر ولم يتمم ، فإن كان نوى المقام عشرا ودخل في الصلاة بنية التمام ثم عن له الخروج لم يجز له القصر إلى أن يخرج مسافرا . المسافر إذا صلى خلف مقيم لا يلزمه التمام ، دخل معه في أول صلاته أو آخرها . من ترك الصلاة في حضر قضاها على التمام ، مسافرا كان أو حاضرا ، وإن تركها في السفر وذكر قضاها على التقصير ، مسافرا كان أو حاضرا . إذا أم مسافر بمسافرين ومقيمين وأحدث ثم استخلف مقيما صلى المستخلف صلاة المقيم ، ولا يلزم المسافرين التمام . ومتى نوى المسافر في خلال الصلاة المقام تمم الصلاة ولا يستأنفها صلاة مقيم ، فإن كان المأمومون مسافرين لم يلزمهم التمام . من نسي في السفر فصلى صلاة مقيم لم يلزمه الإعادة إلا إذا كان الوقت باقيا فإنه يعيد ، ومتى صلى صلاة مقيم متعمدا أعاد على كل حال ، اللهم إلا أن لم يعلم وجوب التقصير فحينئذ يسقط عنه فرض الإعادة . إذا قصر المسافر مع الجهل بجواز التقصير بطلت صلاته لأنه صلى صلاة يعتقد أنها باطلة . إذا أحرم في السفينة بصلاة مقيم ثم سارت السفينة لم يلزمه التقصير ، لأن من شرط التقصير أن يتوارى عنه جدران مصره أو يخفى عليه أذان مصره ، فإن دخل في الصلاة مسافرا بنية التقصير وسارت السفينة فدخلت بلدة وهو فيها تمم صلاة