تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
متعمدا الصلاة ، وإن تركه ناسيا حتى رفع رأسه لم يكن عليه شئ ، وأقل ما يجزئ فيه منه تسبيحة واحدة ، وأفضل منه ثلاث تسبيحات ، وأفضل من ذلك خمس ، والكمال في سبع ، وإن جمع بين التسبيح والدعاء كان أفضل ، ويكره القراءة في حال الركوع والسجود والتشهد وليس بمبطل للصلاة . والرفع من الركوع واجب ، فمن تركه متعمدا فلا صلاة له ، وإن تركه ناسيا وسجد مضى في صلاته ، وقول : سمع الله لمن حمده ، عند الرفع مستحب . وإذا رفع رأسه قبل الإمام وهو مقتد به عاد إلى الركوع ليرفع برفعه ، فإن لم يكن مقتديا به فلا يعد لأنه يزيد في الصلاة ، فإذا أهوى إلى السجود ثم شك في رفع الرأس عن الركوع مضى لأنه قد انتقل إلى حالة أخرى ، فإن ركع ثم اعترضت به علة منعته عن الرفع والاعتدال لم يجب عليه الرفع بل يسجد عن ركوعه ، فإذا زالت العلة وقد أهوى إلى السجود مضى في صلاته سواء كان ذلك قبل السجود أو بعده . ويكره أن يركع ويده تحت ثيابه ، ويستحب أن تكون بارزة أو في كمه ، فإن خالف لم تفسد صلاته . والإمام يرفع صوته بالذكر عند الرفع ويخفي المأموم ، والمسنون للإمام والمأموم قول : سمع الله لمن حمده ، وإن قال : ربنا ولك الحمد ، لم تفسد صلاته ، وإذا رفع وبقى يدعو أو يقرأ ساهيا مضى في صلاته ولا شئ عليه . وإذا انتصب قائما رفع يديه بالتكبير وأهوى إلى السجود بخشوع وخضوع ، ويتلقى الأرض بيديه ولا يتلقاها بركبتيه . وإذا سجد سجد على سبعة أعظم فريضة : الجبهة واليدين والركبتين وطرف أصابع الرجلين ، ويرغم بأنفه سنة . والسجود فرض في كل ركعة دفعتين ، فمن تركهما أو واحدة منهما متعمدا فلا صلاة له ، وإن تركهما ساهيا فلا صلاة له ، وإن ترك واحدة منهما ساهيا قضاها بعد التسليم وسجد سجدتي السهو ، وإن ترك سجدتين من ركعتين ناسيا قضاهما بعد التسليم وسجد سجدتي السهو مرتين ،