تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
القراءة إذا منع من سماع القراءة ، فإن لم يمنع من السماع لم يكن به بأس ، وإذا غلط الإمام في القراءة رد عليه من خلفه ، وإذا أراد المصلي أن يتقدم بين يديه خطوة أو أكثر أمسك عن القراءة وتقدم فإذا استقر به المكان عاد إلى القراءة ، ويجوز أن يقرأ في الصلاة من المصحف إذا لم يحسن ظاهرا ، وإذا مر المصلي بآية رحمة ينبغي أن يسأل الله تعالى فيها ، وإذا مر بآية عذاب جاز أن يستعيذ منها . فصل : في ذكر الركوع والسجود وأحكامهما : الركوع ركن من أركان الصلاة من تركه عامدا أو ناسيا بطلت صلاته إذا كان في الركعتين الأولتين من كل صلاة ، وكذلك إن كان في الثالثة من المغرب ، وإن كان في الركعتين الأخيرتين من الرباعية إن تركه متعمدا بطلت صلاته ، وإن تركه ناسيا وسجد سجدتين أو واحدة منهما أسقط السجدة وقام فركع وتمم صلاته ؟ وكمال الركوع أن ينحني ويضع يديه على ركبتيه مفرجا أصابعه ، ولا يدلي رأسه ولا يرفعه عن ظهره ، ويسوي ظهره ولا يتبازخ وهو أن يجعل ظهره مثل سرج ، فإن كان ببدنه علة انحنى إلى حيث يمكنه وضع اليدين على الركبتين ويرسلهما ، وإن كان بأحدهما علة وضع الأخرى على الركبة وأرسل الأخرى . والطمأنينة واجبة في الركوع ، وكذلك رفع الرأس منه حتى ينتصب ويطمئن واجب . ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع صلى قائما ، فإن قدر على كمال الركوع وجب عليه ذلك ، وإن لم يقدر عليه وأمكنه أن يعتمد على شئ حتى يركع لزمه الاعتماد عليه ، فإن لم يمكنه أن يركع على سنن الركوع وقدر أن ينحني إلى جانب لزمه ذلك ، فإن لم يقدر على ذلك حتى رأسه وظهره ، فإن لم يقدر عليه أو ما برأسه وظهره . وإن كان عاجزا عن الانتصاب لكنه إذا قام في صورة الراكع لكبر أو زمانة