تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
فعل فقد أجزأه . والسورة التي يقرأها مع الحمد ليست معينة ، بل يقرأ ما شاء من السور ، إلا أربع سور ، وهي : ألم تنزيل وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربك ، فإن فيها سجودا فرضا لا يزال في الفرائض ، ولا يقرأ أيضا سورة طويلة يخرج الوقت بقراءتها ، بل يقرأ سورة وسطا من المفصل ، وأفضل ما يقرأ " الحمد " و " إنا أنزلناه " وفي الثانية " قل هو الله أحد " . وقد خص غداة الاثنين والخميس بهل أتى على الإنسان ، وفي ليلة الجمعة في المغرب بسورة الجمعة وقل هو الله أحد ، وفي العشاء الآخرة الحمد وسورة الأعلى ، وفي غداة يوم الجمعة قل هو الله أحد ، وفي الظهر والعصر بالجمعة والمنافقين ، وفي باقي الصلوات ما شاء من السور إلا أنه يكون في صلاة الغداة وفي العشاء الآخرة أدون منها ، وفي المغرب سورة خفيفة ، ومثل ذلك في الظهر والعصر والغداة فرض في الصلاة لا تصح الصلاة إلا معها مع الاختيار والإمكان . وينبغي أن يكون في حال قيامه ناظرا إلى موضع سجوده ولا يلتفت يمينا ولا شمالا فإن ذلك نقصان في الصلاة ، ولا يلتفت إلى ما وراءه فإنه يفسدها ، ولا يتمط في صلاته ولا يتثأب ولا يفرقع أصابعه ولا يعبث بلحيته ولا بشئ من جوارحه ، ولا يفعل فعلا كثيرا ينافي الصلاة . فإذا فرع من القراءة فليركع بالتكبير ، والركوع ركن في الصلاة ، ويطأطئ رأسه ويسوي ظهره ويمد عنقه ويكون نظره إلى ما بين رجليه ويسبح فيقول " سبحان ربي العظيم وبحمده " ثلاث مرات ، وإن قالها خمسا أو سبعا كان أفضل وواحدة تجزئ ، ولا يجوز تركها ، ومن لم يذكر شيئا أصلا مع الإمكان فسدت صلاته . ثم ليرفع رأسه ويقول " سمع الله لمن حمده " وينتصب قائما فيقول " الحمد لله رب العالمين " .
الينابيع الفقهية — صفحة 25 | علي أصغر مرواريد