تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
ويستفتح الصلاة بقوله " الله أكبر " ، ولا تنعقد الصلاة إلا بهذا اللفظ المخصوص صلى الله عليه وآله ، ولا تنعقد بغيره من الألفاظ وإن كان بمعناه ، وتكبيرة الإحرام فريضة بها تنعقد الصلاة ، فإن أراد السنة في الفضيلة كبر ثلاث مرات ، ويرفع عند كل تكبيرة يديه إلى حذاء شحمتي أذنيه ، ويقول بعد الثلاث تكبيرات : اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت ، عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . ثم يكبر تكبيرتين أخريين مثل ما قدمناه ويقول : لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك لا ملجأ ولا منجى ولا مفر إلا إليك ، سبحانك وحنانيك سبحانك رب البيت . ثم يكبر تكبيرتين أخريين ويقول بعدهما : وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض على ملة إبراهيم ودين محمد وولاية أمير المؤمنين وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . والفرض من ذلك تكبيرة واحدة ، وهي التي ينوي بها الدخول في الصلاة ، والأولى أن تكون الأخيرة ، ثم يتعوذ فيقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم يستفتح الحمد فيقول " بسم الله الرحمن الرحيم " يرفع بها صوته سواء كانت الصلاة يجهر فيها أو لم يجهر ، فإن ثلاث صلوات يجب فيها الجهر بالقراءة المغرب وعشاء الآخرة وصلاة الغداة ، وصلاتان لا يجهر فيهما بالقراءة وهما الظهر والعصر ، فما يجهر فيها وجوبا يجب فيها الجهر ب‍ " بسم الله الرحمن الرحيم " وما لا يجهر يستحب فيها ذلك . ثم يقرأ الحمد ، لا بد منها في كل صلاة فرضا كانت أو نفلا ، لا تصح الصلاة إلا بقراءتها ، وفي الفرض يجب قراءة الحمد وسورة لا أقل منها ولا أكثر في الركعتين الأوليين والأخيرتين ، والثالثة من المغرب هو مخير بين قراءة الحمد وبين قول " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ثلاث مرات ، أيها
الينابيع الفقهية — صفحة 24 | علي أصغر مرواريد