تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
وفي المبسوط إذا خيف على الميت ظهور حادث قدم على الحاضرة المضيقة ، ويجوز في الأوقات التي يكره فيها ابتداء النافلة . والمستحب إعلام المؤمنين والتشييع ، وأن يمشي المشيع خلفها أو إلى جانبيها ، وتربيعها بالحمل فيبدأ بمقدم السرير الأيمن ثم يدور من ورائه إلى رجله اليمنى ثم رجله اليسرى ثم يده اليسرى ، ووضع اليمينين على الكتف اليمنى واليسارين على اليسرى ، وقول المشاهد : الحمد لله الذي لم يجعلني من السواد المخترم قيل : والإسراع والتفكر في أمر الآخرة . ويكره التحدث بأمور الدنيا ورفع الصوت والضحك والركوب إلا لضرورة ، والمشي أمامها إلا لتقية ، والجلوس حتى توضع في اللحد . وتستحب الجماعة والطهارة من الحدث والخبث ، ووقوف الإمام عند وسط الرجل وصدر المرأة فإن اجتمعا حاذى بصدرها وسطه ، وقال علي بن بابويه : يقف على رأس الرجل ، ونزع نعليه ورفع اليدين في كل تكبيرة على الأقوى ، والوقوف حتى ترفع ، والصلاة في المواضع المعتادة لذلك إن كان ولو في المساجد ، وترك تعدد الصلاة إذا نافى التعجيل وإن لم يناف فلا بأس إذا تغاير المصلي ، وتقديم الأفضل إلى الإمام ، ولو تساووا فالقرعة أو التراضي مع عدم إمكان التدريج ، ولا يستحب لرائي الجنازة القيام وقيل : بلى . ويجوز التيمم مع وجود الماء لو خاف الفوت باستعمال الماء . الحكم الخامس : الدفن : ويجب على الكفاية في حفرة تكتم الرائحة وتحرس البدن مستقبلا بمقاديم بدنه القبلة مضجعا عن يمينه ، ويستحب تعميق القبر قامة أو إلى الترقوة واللحد إلى ما يلي القبلة إلا مع رخاوة الأرض فالشق أفضل ، ووضعه على الأرض ، ونقل الرجل ثلاثا لا المرأة وإنزاله في الثالثة سابقا برأسه والمرأة عرضا إن أمكن ، وحفاء النازل ، وكشف رأسه وحل أزراره ، والدعاء عند وضعه في القبر وكونه رحما في