تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
المريض الدعاء له ، ويضع العائد يده على ذراع المريض فيدعو له ، ويعجل القيام إلا مع التماسه القعود . ويستحب الإكثار من ذكر الموت وأن لا يحدث نفسه بصباح ولا مساء ، والاستعداد برد المظلمة والتوبة والوصية وليكن فيها : اللهم فاطر السماوات والأرض . . . إلى آخره ، وليؤمر بحسن الظن بالله وخصوصا عند الاحتضار وتلقين الشهادتين ، والإقرار بالأئمة عليهم السلام ، وكلمات الفرج ، ونقله إلى مصلاه إن عسر الموت ، وقراءة الصافات ويس . ويجب توجيهه إلى القبلة مستلقيا بحيث لو جلس استقبل ، فإذا قضى نحبه استحب : تغميض عينيه ، وإطباق فيه ، وشد لحييه ، ومد يديه إلى جنبيه وساقيه ، وتغطيته بثوب ، وقراءة القرآن عنده ، والإسراج ليلا وروي دوام الإسراج في البيت ، وإيذان المؤمنين بموته ولو بالنداء والبعث إلى مجاوريه من القرى ، وتعجيل تجهيزه إلا مع الاشتباه فيستبرئ بالعلامات أو ثلاثة أيام كالغريق والمصعوق والمبطون والمهدوم والمدخن ، والاسترجاع . وقول : اللهم اكتبه عندك من المحسنين وارفع درجته في عليين واخلف على عقبه في الغابرين ونحتسبه عندك يا رب العالمين . والمسارعة في قضاء دينه وإنفاذ وصاياه ويكره أن يحضره جنب أو حائض أو يجعل على بطنه حديد . درس [ 10 ] : يجب تغسيله على الكفاية وكذا باقي أحكامه والأولى بالإرث أحق ، والرجال أولى من النساء ، ومن لا ولي له فالإمام أو الحاكم ، ويجب المساواة في الذكورة أو الأنوثة إلا الزوجين فيجوز لكل منهما تغسيل الآخر اختيارا ، وفي كتابي الأخبار اضطرارا ، والأظهر أنه من وراء الثياب ، وطفلا أو طفلة لم تزد على ثلاثة سنين اختيارا ، والمحرم مع عدم المماثل من وراء الثياب وهو من يحرم
الينابيع الفقهية — صفحة 298 | علي أصغر مرواريد