تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الينابيع الفقهية — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
كتاب الإيلاء مسألة : ومما انفردت به الإمامية القول : بأن الإيلاء لا يكون إلا باسم الله تعالى دون غيره ، ولو قال : إن قربتك فلله على صوم أو صلاة لم يكن موليا وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : إذا قال : إن قربتك فلله على صلاة لا يكون موليا ، وقال زفر ومحمد ومالك وابن حي والشافعي : هو مول ، وإذا قال : لله على صوم ، كان موليا في قولهم جميعا . والحجة لنا بعد إجماع الطائفة إن الإيلاء يتعلق به حكم شرعي ، وقد علمنا تعلقه في الموضع الذي نتفق عليه ولم يدل دليل على ثبوت حكمه في موضع الخلاف فيجب نفي ثبوته . مسألة : ومما انفردت الإمامية به : إن الإيلاء لا يقع في حال الغضب الذي لا يضبط الانسان معه نفسه ولا مع الإكراه ولا بد فيه من القصد ، وخالف باقي الفقهاء في ذلك ، والحجة لنا ما تقدم في كتاب الطلاق وأنه لا يقع مع الغضب والإكراه . مسألة : ومما ظن انفراد الإمامية به : إن من حلف أن لا يقرب زوجته وهي مرضع خوفا من أن تحمل فينقطع لبنها فيضر ذلك بولدها لا يكون موليا ، وخالف في ذلك باقي الفقهاء . وروي عن