[ سوره الرعد ( 13 ) : آيات 41 تا 43 ]
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَ اللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَ هُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ ( 41 ) وَ قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ سَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ( 42 ) وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ ( 43 )
ترجمه :
آيا نمىبينند كه ما زمين را قصد مىكنيم و از اطراف آن مىكاهيم ؟ خداوند حكم مىكند و كسى را نرسد كه حكم او را تعقيب و رد كند . او حسابش سريع است .
پيش از آنها نيز كافران با پيامبران نيرنگ كردند . همهء تدبيرها و مكرها به دست خداست . او بكردار هر كسى آگاه است و كفار خواهند دانست كه سر انجام نيكو از آن كيست ؟ كافران گويند : تو فرستادهء خداوند نيستى . بگو : شهادت خداوند و كسى كه علم كتاب پيش اوست ، ميان من و شما كافى است .
قرائت :
اهل حجاز و ابو عمرو « و سيعلم الكافر » و ديگران « و سيعلم الكفار » خواندهاند .
وجه قرائت اول اين است كه كلمهء « الكافر » مثل « الانسان » عام است و شامل همهء افراد مىشود مثل
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
( عصر 2 : انسانها در زيانند ) . وجه قرائت جمع اين است كه در مورد ديگر
« وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا . . . »
( شعراء 227 : به زودى ستمكاران