الزيادة على ما صنفته ، ففيه كفاية وحجة على المقرين والجاحدين ) .
وهذا الكلام يدل على مدى إصرار السيد على تكميل البحث وسعيه في
تقديم الأكمل والأفضل ، بالرغم من تأليفه ثلاثة كتب في الموضوع ذاته .
ثم يبدأ بالقسم الثاني الخاص بما ورد في تسميته عليه السلام ب ( إمام
المتقين ) يذكر فيه 27 حديثا في 27 بابا . وقد يورد ما يتضمن تسميته
عليه السلام ب ( إمام كل مسلم بعده ) و ( إمام المرحومين ) و ( أمير المؤمنين )
و ( إمام الخلق ) و ( إمام الأمة ) و ( إمام الأولياء ) و ( الإمام بعده ) و ( إمام
الهدى ) و ( أمير الأمة ) و ( أمير البررة ) .
وفي الباب الأخير ( 27 ) ذكر حديثا طويلا جاء فيه ما دار بين جمع من
الأحبار وعمر ، وفيه عجز عمر عن إجابة الأحبار . ثم قام الإمام عليه السلام
بالحق في ردهم ، وفيه ذكر قصة أصحاب الكهف بطولها .
وينتهي الكتاب في هذه الصفحة .
نسخ الكتاب
يظهر من كلام العلامة المجلسي وصاحب فضائل السادات وصاحب
المستدرك حيث عدوه من مصادرهم أن نسخا من الكتاب كانت عندهم وكذلك
صاحب الرياض حيث صرح بذلك حيث يقول : ( وقد رأيتها ( أي كتاب
الإمامة ) . . . والآن موجودة عند المولى بهاء الدين الهندي في مجموعة فيها
كتاب التحصين لابن طاووس ) ( 27 ) .
قال في الذريعة : ( والمولى بهاء الدين الهندي هو صاحب كشف
اللثام ) ( 28 ) .
والنسخة الوحيدة الموجودة من الكتاب هي المخطوطة التي توجد في مكتبة
آية الله السيد شهاب الدين المرعشي النجفي قدس سره بقم المقدسة في مجموعة
هامش
( 27 ) رياض العلماء : ج 4 ص 269 .
( 28 ) الذريعة : ج 2 ص 331 رقم 1316 .