ومولانا عليا سلامك جل جلالك عليه وعترتهما الطاهرين صلواتك عليهم
أجمعين .
إننا اجتهدنا فيما نعتقد برأينا إلى رضاك ، ومدخلا لنا في حماك وأمانا ليوم
نلقاك وإننا ما قد قصدنا تعصبا على مذهب من المذاهب إلا تأدية لأداء الحق
الواجب ، وقد أوضحنا في كتاب ( الأنوار الباهرة في انتصار عترته الطاهرة )
من الأحاديث المتظاهرة التي رواها رجالهم حتى صارت في حكم المتواترة ،
ومن الحجج التي من وقف بها وعرفها على التحقيق لم يبق عنده شك فيما
كشفناه من صحيح الطريق وسبيل التوفيق ، وصلى الله عليه سيد المرسلين محمد
النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما [ كثيرا ] ( 14 ) و [ الحمد لله رب العالمين ] ( 15 ) .
هامش
( 14 ) الزيادة من ق .
( 15 ) الزيادة من نسخة المشكاة .