أخباره مقصورة على ما في كتاب ( نور الهدى ) إلا قليلا مما أورده في أواخر
الكتاب . فظهر منه أنه لما فرغ من كتاب ( اليقين باختصاص مولانا علي عليه
السلام بإمرة المؤمنين ) ظفر بكتاب ( نور الهدى ) ووجد فيه الأخبار التي
تصلح لإدراجها في كتاب ( اليقين ) ، . وبما أنه ألف
كتاب ( اليقين ) بعد كتابه ( الأنوار الباهرة ) . . . يكون استدراك اليقين قريبا
من وفاته سنة 664 ه ق ولعله آخر تصانيفه ) ( 23 ) .
ولنذكر ملاحظات حول الكتاب :
الأولى : قول صاحب الذريعة ( فألف كتبا التحصين من هذه الأخبار
( أي أخبار كتاب نور الهدى ) وقليل من غيرها ) لعله استفاده هذا من كلام
صاحب الرياض ، فلنورد نص كلامه ونوضح مراده :
قال في الرياض : ( وجميع أخبار كتاب التحصين المذكورة منحصرة في
الأحاديث المنقولة عن كتاب نور الهدى المزبور إلا ما أورده في أواخر الكتاب
وهو قليل ) ( 26 ) .
أقول : يعني أن السيد المؤلف لم يذكر في التحصين قليلا مما أورده مؤلف
( نور الهدى ) في أواخر كتابه ، لا أن قليلا من آخر التحصين لم يؤخذ من نور
الهدى .
هامش
( 23 ) الذريعة : ج 3 ص 398 .
( 24 ) البحار : ج 13 وعده البحراني أيضا من مصادرة في أول كتاب عوالم العلوم .
( 25 ) فضائل السادات : ص 323 ، السند 96 .
( 26 ) رياض العلماء : ج 1 ص 156 .