لكن صاحب الرياض تعجب من كلام السيد وقال : ( وفي المقام شئ
وهو أنه كيف يصح حينئذ أن يروي عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن شهريار
الخازن ، مع أن ابن شهريار الخازن يروي عن الشيخ الطوسي فتأمل ) ( 34 ) .
* * *
ثم أن الظاهر من كلام صاحب الرياض أنه رأى نسخة كتاب ( نور
الهدى ) حيث أخبر أن جميع أخبار كتاب التحصين منحصرة في أحاديث نور
الهدى إلا قليلا مما أورده في أواخر الكتاب ( 35 ) .
وقد تفحصنا عن الكتاب فحصا تاما ولم نظفر به . فهو إذا من الكتب
المفقودة اليوم ، وعلى هذا ففي إحياء كتاب ( التحصين ) إحياء لأصله المأخوذ
منه وهو كتاب ( نور الهدى ) ، وتلك خدمة مزدوجة في طريق إحياء تراث أهل
البيت عليهم السلام .
* * *
هامش
( 34 ) و ( 35 ) رياض العلماء : ج 1 ص 156 .