فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب ( ما نزل من القرآن في النبي وآله
عليهم السلام ) تأليف محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة ، في
تسمية الله جل جلاله لمولانا علي عليه السلام أمير المؤمنين وسيد
المسلمين وأولي الناس بالناس والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من تفسير
قوله جل وعز * ( وألزمهم كلمة التقوى ) * ( 1 ) . روينا ذلك بأسانيدنا
المقدم ذكرها بما هذا لفظه :
حدثنا فضيل الرسان عن أبي داود عن أبي برزة ( 3 ) ، قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول :
إن الله عهد إلي في علي عهدا . فقلت : اللهم بين لي . فقال لي :
اسمع . فقلت : اللهم قد سمعت . فقال الله جل وعز : أخبر عليا بأنه أمير
المؤمنين وسيد المسلمين وأولي الناس بالناس والكلمة التي ألزمتها المتقين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة الفتح : الآية 26 ، وفي النسخ : ( ألزمها ) .
( 2 ) خ ل : بردة .
( 3 ) أورده في البحار : ج 37 ص 306 ب 54 ذيل ح 34 .