فيما نذكره عن محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة من كتاه
المذكور ، في تسمية الله جل جلاله لعلي عليه السلام أمير المؤمنين وسيد
المسلمين وقائد الغر المحجلين إلى جنات النعيم ، من تفسير قوله
جل وعز * ( ثم دنى فتدلى ) * إلى قوله * ( إذ يغشى
السدرة ما يغشى ) * ( 2 ) ، فإن النبي صلى الله عليه وآله ، لما أسري به إلى ربه ( 3 )
جل وعز قال :
وقف بي ( 4 ) جبرئيل عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كل غصن منها
ملك وعلى كل ورقة منها ملك وعلى كل ثمرة منها ملك ، وقد كللها نور من نور
الله جل وعز . فقال جبرئيل : هذه السدرة المنتهى ( 5 ) ، كان ينتهي الأنبياء من
قبلك إليها ثم لا يجاوزونها ، وأنت تجوزها إنشاء الله ليريك من آياته الكبرى ،
فاطمئن أيدك الله بالثبات حتى تستكمل كرامات الله وتصير إلى جواره .
ثم صعد بي حتى صرت تحت العرش ، فدنى لي ( 6 ) رفرف أخضر ما
هامش
( 1 ) في البحار والمطبوع : إسماعيل العلوي .
( 2 ) سورة النجم : الآيات 16 - 6 .
( 3 ) ق : قال : قال النبي النبي صلى الله عليه وآله : لما أسري بي إلى ربي .
( 4 ) في البحار : وقف جبرئيل ، وفي المطبوع : وقف به جبرئيل .
( 5 ) في البحار : هذه سدرة المنتهى .
( 6 ) في البحار وق خ ل : فدلى ، أي جذب .