تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
شرح
سقيت بعلاج كالسقي بالدلاء ( 1 ) والرِشا ( 2 ) أو النواضح ( 3 ) والدوالي ( 4 ) والسواني ( 5 ) ونحو ذلك من الآلات الحديثة كالماطورات الكهربائية ونحوها ( 6 ) فنصف العشر . والظاهر أنه لا خلاف في ذلك ( 7 ) . وتدل عليه جملة من الصحاح . منها : صحيحة الحلبي ، قال : « قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : في الصدقة فيما سقت السماء والأنهار إذا كانت سيحاً أو كان بعلاً ( 8 ) العُشر .
هامش
( 1 ) في مجمع البحرين : وقد تكرر في الحديث ذكر الدلاء وهي جمع دلو للتي يستقى بها ويجمع في القلة على أَدْل وفي الكثرة على دلاء ودُليّ . مادة دلا . وفي لسان العرب : الدلو : معروفة واحدة الدلاء التي يستقى بها . لسان العرب 4 : 397 مادة دلا .
( 2 ) الرشا : الحبل الذي يتوصل به إلى الماء ، ففي مجمع البحرين : الرشا الحبل الذي يتوصل به إلى الماء ، وجمعه أرشية ككساء أو أكسية . مادة رشا .
( 3 ) النواضح جمع ناضح وهو البعير الذي يستقى عليه ، ففي مجمع البحرين : ونضح العرق خرج ، ونضحت القربة رشحت ، ونضح البعير الماء حمله من نهر وبئر لسقي الزرع فهو ناضح ، سمي بذلك لأنه ينضح الماء أي يصبه . والاُنثى ناضحة والجمع نواضح . مادة نضح .
( 4 ) في مجمع البحرين : وفي الحديث فيما سقت الدوالي نصف العُشر هي جمع دالية ، والدالية جذع طويل يركب تركيب مداق الأرز وفي رأسه مغرفة كبيرة يستقى بها ، فهي فاعلة بمعنى مفعولة ، انتهى . قال الجوهري : هي المنجنون تديرها البقرة . وفي لسان العرب : والدّاليةُ : شيء من خوص وخشب يستقى به بحبال تشد في رأس جذع طويل . . . والدَّاليَةُ : المنْجَنْون ، وقيل المَنْجَنْون تُديرها البقرة ، والناعورة يُديرها الماء ، لسان العرب 4 : 398 مادة دلا . أقول : الظاهر من هذا أن الدوالي هي الناعورة التي تديرها البغال أو البقر . وفي الجواهر والدوالي : جمع دالية وهي الناعوة التي تديرها البقر أو غيرها . الجواهر 15 : 237 .
( 5 ) جمع سانية ، وهي الناقة التي يستقى عليها ، ففي لسان العرب : والسانية : الناضحة . وهي الناقة التي يستقى عليها . لسان العرب 6 : 405 مادة سنا .
( 6 ) كالسقي بالرش أو السقي بالتقطير ونحو ذلك .
( 7 ) في الجواهر : بلا خلاف أجده فيه كما اعترف به بعضهم ] كالعلاّمة في التذكرة 5 : 149 - 150 ، والمحدث البحراني في الحدائق 12 : 122 [ بل الاجماع بقسميه عليه ] كما اعترف به ابن زهرة في غنية النزوع : 120 - 121 ، ومفاتيح الشرائع 1 : 201 [ بل عن المعتبر ] 2 : 539 [ نسبته إلى اجماع العلماء ] ولكن نص عبارته هي « على ذلك اتفاق فقهاء الإسلام » [ بل في محكي كشف الالتباس ] ص 205 ( مخطوط ) [ اجماع المسلمين » الجواهر 15 : 236 .
( 8 ) السيح : الماء الجاري على وجه الأرض سواء كان جارياً قبل الزرع كدجلة أو الفرات أو النيل أو بعده . ففي لسان