شرح
الرجوع .
ولو كان إلصاق عقب القدم وأصابعه فيهما واجباً لذاع وشاع ، والحال إنّه ليس الأمر كذلك .
بل إلصاق الظهر والبطن أيضاً غير واجب ، وإنما العبرة بالصدق العرفي والقول بأنه ابتدأ من الصفا وختم بالمروة وبالعكس في الرجوع ، وهو غير متوقف على ما ذكر ، إذ لا يتوقف الصدق العرفي على التدقيق والتحقيق الذي لا يبقى معه أصبع واحد فاصل بينه وبين الجبل . على أنّه لم يرد إشارة إلى ذلك في الروايات . ويدل على اعتبار الصدق العرفي وعدم الدقة ما دل على جواز السعي راكباً ، فان معه لا يمكن جعل العقب أو ظهره على الصفا ، أو بطنه أو الأصابع على المروة في الشوط الأوّل وبالعكس في الشوط الثاني ، ومع ذلك الاحتياط بالصعود إلى الصفا كما في الدروس بل إلى المروة أيضاً من باب المقدمة العلمية في محله .