الأوّل من هذه الأموال
الأنفال
والأنفال جمع نفل - بسكون الفاء وفتحها - وهو لغة كما عن القاموس : الغنيمة والهبة ، وعن الصحاح : الغنيمة ، وعن الأزهري : النفل ما كان زيادة على الأصل سميّت الغنائم بذلك لأنّ المسلمين فضّلوا بها على سائر الاُمم .
والمراد بها في الفقه أموال خاصّة مختصّة بوليّ الأمر ولعلّ سرّ إطلاق النفل عليها انها أموال زائدة تدخل في ملك وليّ الأمر زائدة على ما تدخل عادةً في ملك سائر الناس .
ومقتضى النصّ والفتوى انها ملك لوليّ أمر الاُمّة - أعني الرسول والأئمّة - ففي الجواهر : لا كلام في كون الأنفال ملكاً للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كما يدلّ عليه الكتاب والسنّة والإجماع ثمّ من بعده للقائم مقامه ( 1 ) . ولا يبعد أن يكون مدرك الإجماع هو الكتاب والسنّة فاللازم الرجوع إليهما .
وكيف كان ، فالبحث عن الأنفال لابدّ وأن يقع في مرحلتين : تارةً في كون الأنفال ملكاً لوليّ الأمر ، واُخرى في المراد بالأنفال .
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 16 ص 133 .