تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولاية الإلهية الاسلامية ( الحكومة الاسلامية ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
15 - فقد قال شيخنا المفيد في عداد مصاديق الأنفال من المقنعة : . . . وقطائع الملوك ( 1 ) . 16 - وقال سلاّر في عداد مصاديق الأنفال من المراسم . . . والقطائع ( 2 ) . 17 - وقال أبو الصلاح الحلبي في فصل الأنفال من الكافي : فرض الأنفال مختصّ بكلّ أرض لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب وقطائع الملوك . . . ( 3 ) . 18 - وقال ابن زهرة في عداد مصاديق أرض الأنفال : . . . وقطائع الملوك من غير جهة غصب . . . ودليل ذلك كلّه الإجماع المتكرّر وفيه الحجّة ( 4 ) . وعبارته أيضاً ظاهرة في أنّ قطائع الملوك من جنس الأرض . هذه كلمات جمع من أصحابنا ، وقد عرفت أنّه لا خلاف بينهم في المقام بل ادّعى ابن زهرة عليه الإجماع ونسبه العلاّمة في إحياء الموات من التذكرة إلى علمائنا أجمع ، نعم المذكور في التذكرة عنوانان وفي الغنية خصوص القطائع ، ولعلّه ليس خلافاً بينهما على ما سيأتي إن شاء الله تعالى . وقد قال صاحب الجواهر ذيل عبارة الشرائع الماضية بعد قول الماتن « للإمام » : بلا خلاف أجده فيه . هذه وضعية المسألة بحسب الأقوال ، ولابدّ من مراجعة الأدلّة اللفظية الواردة في البحث وهي أخبار عديدة ، والتأمّل فيها يعطي أنّ هذه الأخبار على طوائف ثلاث : الطائفة الاُولى : ما تدلّ على أنّ كلّ شيء كان للملوك فهو للإمام ، وهي أخبار متعدّدة : 1 - فمنها موثّق إسحاق بن عمّار - المروي في تفسير عليّ بن إبراهيم أوّل سورة الأنفال - قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الأنفال فقال : هي القرى الّتي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول ، وما كان للملوك فهو للإمام . . . الحديث ( 5 ) .
هامش
( 1 ) المقنعة : ص 278 ، طبع مؤسّسة النشر الإسلامي . ( 2 ) المراسم : ص 142 . ( 3 ) الكافي في الفقه : ص 170 . ( 4 ) الغنية : ص 204 - 205 . ( 5 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 254 ، عنه الوسائل : الباب 1 من أبواب الأنفال ج 6 ص 371 الحديث 20 .
الولاية الإلهية الاسلامية ( الحكومة الاسلامية ) — صفحة 106 | الشيخ محمد المؤمن القمي