تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
السندي ، عن محمد ابن عمرو بن سعيد ، عن بعض أصحابنا ، قال : أتت امرأة إلى عمر فقالت : أمير المؤمنين إني فجرت فأقم في حد الله ، فأمر برجمها ، وكان علي ( عليه السلام ) حاضرا ، فقال له : سلها كيف فجرت ؟ قالت : كنت في فلاة من الأرض فأصابني عطش شديد ، فرفعت لي خيمة ، فأتيتها فأصبت فيها رجلا أعرابيا ، فسألته الماء فأبى علي أن يسقيني إلا أن أمكنه من نفسي ، فوليت منه هاربة ، فاشتد بي العطش ، حتى غارت عيناي وذهب لساني ، فلما بلغ مني أتيته فسقاني ، ووقع على ، فقال له علي ( عليه السلام ) : هذه التي قال الله عز وجل : " فمن اضطر غير باع ولا عاد " ( 1 ) هذه غير باغية ولا عادية إليه فخلى سبيلها ، فقال عمر : لولا علي لهلك عمر . ورواه الصدوق بإسناده عن محمد بن عمرو بن سعيد مثله ( 2 ) . ( 34347 ) 8 - محمد بن محمد المفيد في ( الارشاد ) قال : روى العامة والخاصة أن امرأة شهد عليها الشهود ، أنهم وجدوها في بعض مياه العرب مع رجل يطؤها وليس ببعل لها ، فأمر عمر برجمها ، وكانت ذات بعل ، فقالت : اللهم إنك تعلم أنى بريئة ، فغضب عمر ، وقال : وتجرح الشهود أيضا ؟ ! فقال : أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ردوها واسألوها ، فلعل لها عذرا ، فردت وسئلت عن حالها فقالت : كان لأهلي إبل فخرجت مع إبل أهلي وحملت معي ماء ، ولم يكن في إبلي ( 1 ) لبن ، وخرج معي خليطنا وكان في إبل ، فنفد مائي فاستسقيته فأبى أن يسقيني حتى أمكنه من نفسي فأبيت ، فلما كادت نفسي أن تخرج أمكنته من نفسي كرها ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الله أكبر " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 173 والأنعام 6 : 145 والنحل 16 : 115 . ( 2 ) الفقيه 4 : 25 / 60 . 8 - الارشاد 110 . ( 1 ) في المصدر : إبله لبن .