ورواه الصدوق باسناده ، عن يعقوب بن شعيب ( 2 ) ، وباسناده عن
حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، ( 3 ) وباسناده عن
صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب مثله ( 4 ) .
( 23548 ) 3 - وبإسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن ابن رباط ،
عن أبي الصباح الكناني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان
رجلا كان له على رجل خمسة عشر وسقا من تمر وكان له نخل فقال له :
خذ ما في نخلي بتمرك ، فأبى أن يقبل فأتى النبي ( صلى الله عليه وآله )
فقال : يا رسول الله لفلان على خمسة عشر وسقا من تمر فكلمه يأخذ ما
في نخلي بتمره ، فبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) إليه فقال : يا فلان خذ ما
في نخلة بتمرك فقال : يا رسول الله لا يفي ، وأبي أن يفعل فقال رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) لصاحب النخل اجذذ نخلك ، فجذه له فكاله ( 1 ) خمسة
عشر وسقا ،
فأخبرني بعض أصحابنا : عن ابن رباط ولا أعلم إلا أني قد سمعته منه
أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال إن ربيعة الرأي لما بلغه هذا عن النبي ( صلى
الله عليه وآله ) قال هذا ربا قلت : اشهد بالله إنه لمن الكاذبين ، قال :
صدقت ( 2 )
هامش
الفقيه 3 : 142 / 623 .
( 3 ) لم نعثر عليه في الفقيه المطبوع .
( 4 ) الفقيه 3 : 164 / 724 .
3 - التهذيب 7 : 91 / 390 ، والاستبصار 3 : 92 / 312 .
( 1 ) في نسخة زيادة : فكان ( هامش المخطوط ) ، وفي التهذيب : فكال له ، وفي
الاستبصار : فكان له .
( 2 ) حمله الشيخ في الاستبصار على الصلح ، ولا ضرورة إليه ، وحمل الأول
على العرية ولا حاجة إليه أيضا لما ذكره الشهيد الثاني وغيره من أنه على الشجر
غير مكيل ولا موزون ، مع أنه ليس له معارض خاص ، والعام يقبل التخصيص على
تقدير وجوده مع معارضته بنص عام أيضا ، فتدبر . " منه قده " .