وعليه قميصه ، فقال لأبي عبد الله ( عليه السلام ) إني كنت رجلا أعمل
بيدي واجتمعت لي نفقه فحيث أحج لم أسأل أحدا عن شئ وأفتوني ( 1 ) هؤلاء أن أشق قميصي وأنزعه من قبل رجلي ، وإن حجى فاسد ، وإن علي
بدنة ، فقال له : متى لبست قميصك أبعد ما لبيت أم قبل ؟ قال : قبل أن
البي ، قال : فأخرجه من رأسك ، فإنه ليس عليك بدنة ، وليس عليك الحج
من قابل أي رجل ركب أمرا بجهالة فلا شئ عليه ، طف بالبيت سبعا ،
وصل ركعتين عند مقام إبراهيم ( عليه السلام ) ، واسع بين الصفا والمروة ،
وقصر من شعرك ، فإذا كان يوم التروية فاغتسل وأهل بالحج واصنع كما
يصنع الناس .
( 16862 ) 4 - محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن
عبد الجبار ، عن صفوان عن خالد بن محمد الأصم قال : دخل رجل
المسجد الحرام وهو محرم ، فدخل في الطواف وعليه قميص وكساء فأقبل
الناس عليه يشقون قميصه ، وكان صلبا ، فرآه أبو عبد الله ( عليه السلام ) وهم
يعالجون قميصه يشقونه ، فقال له : كيف صنعت ؟ فقال : أحرمت هكذا في
قميصي وكسائي فقال : انزعه من رأسك ، ليس ينزع هذا من رجليه إنما
جهل ، فأتاه غير ذلك فسأله فقال : ما تقول في رجل أحرم في قميصه ؟
قال : ينزع من رأسه .
( 16863 ) 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن لبست ثوبا في
إحرامك لا يصلح لك لبسه فلب وأعد غسلك
وإن لبست قميصا فشقه
وأخرجه من تحت قدميك .
هامش
( 1 ) في المصدر : فأتوني .
4 - الكافي 4 : 348 / 2 .
5 - الكافي 4 : 348 / 3 ، وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 13 من أبواب الإحرام .