، فقال : يا أبا الحسن ما هذان الثوبان المصبوغان ؟ فقال ( عليه السلام ) : ما
نريد أحدا يعلمنا السنة إنما هما ثوبان صبغا بالمشق
يعني الطين - .
ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بصير مثله ( 2 ) .
( 16843 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : لا بأس بأن يحرم الرجل في ثوب مصبوغ بمشق . . .
الحديث .
( 16844 ) 4 - العياشي في ( تفسيره ) عن عبيد الله الحلبي ( 1 ) ، عن أبي
جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) قالا : حج عمر أول سنة حج وهو
خليفة ، فحج تلك السنة المهاجرون والأنصار وكان علي ( عليه السلام ) قد
حج تلك السنة بالحسن والحسين وعبد الله بن جعفر ، قال : فلما أحرم عبد الله
لبس إزارا ورداء ممشقين مصبوغين بطين المشق ، ثم أتى فنظر إليه عمر وهو
يلبي وعليه الإزار والرداء وهو يسير إلى جنب علي ( عليه السلام ) ، فقال عمر
من خلفهم : ما هذه البدعة التي في الحرم ؟ فالتفت إليه علي ( عليه
السلام ، فقال : يا عمر لا ينبغي لاحد أن يعلمنا السنة ، فقال عمر :
صدقت والله يا أبا الحسن لا والله ما علمت أنكم هم . . . الحديث .
هامش
( 1 ) في المصدر : فقال له علي ( عليه السلام ) .
( 2 ) الفقيه 2 : 215 / 982 .
3 - الكافي 4 : 343 / 20 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 31 من أبواب الإحرام .
4 - تفسير العياشي 3 : 38 / 105 .
( 1 ) في المصدر : عبد الله بن الحلبي