تفصيلى پيرامون اين قيامها خارج از محدوده اثر حاضر است . لكن اين نكته قابل ذكر است كه قيام كنندگان ، احاديث نبوى مربوط به قائم مهدى را به كار مىگرفتهاند و علائم قيام را براى وصول هر چه سريعتر به موفقيت سياسى ، در نظر داشتهاند .
بنا به گفته اين عقده ، رهبر اين قيام ، يحيى بن عمر علوى ، انتظار مىرفت قائم مهدى باشد ( ( 155 ) ) . چون علائم و پيشامدهاى ارائه شده توسط امام ششم حضرت صادق ( ع ) در رابطه با قيام قائم كه در طول انقلابش رخ داد ، در او جمع بود .
« قال ابو عبد الله لابد أن يخرج رجل من آل محمد و لا بدان يمسك الراية البيضاء .
قال على بن الحسن : فاجتمع اهل بنى رواس ، و كانوا قد عقد و اعمامه بيضاء على قناة فامسكها محمد بن معروف وقت خروج يحيى بن عمر . و قال ابو عبد الله فى هذا الخبر :
و يجف فراتكم فجف الفرات . و قال ايضا : يحونكم قوم صغار الاعين فيخرجونكم من دوركم . و قال على بن الحسن : فجاءنا كنجور و الاتراك فاخرجوا الناس من دورهم .
و قال ابو عبد الله ايضا و تجيء السباع الى دوركم .
قال على : فجاءت السباع الى دورنا . و قال ابو عبد الله : و كأنى بجنائزكم تحفر . قال على بن الحسن : فرأينا ذلك كله . و قال ابو عبد الله : يخرج رجل أشقر ذو سبال ينضب له كرسى على باب دار عمرو بن حريث يدعو الناس ابى البراءة من على بن ابى طالب عليه السلام و يقتل خلقا من الخلق و يقتل فى يومه فرأينا ذالك كله . »
اين سند حاكى از آن است كه اماميه انتظار تشكيل حكومت قائم مهدى را در آيندهاى نزديك داشتهاند . على رغم جبهه زيدى قيام ، بسيارى از اماميهء مخلص نيز شركت داشتند . بنا به گفتهء اين عقده ، پرچم دار قيام در مكه محمد بن معروف حلى ( متوفى 250 / 864 ) بود كه از برجستگان اماميه در حجاز بشمار مىآمد ( ( 156 ) ) .
علاوه بر آن رهبر قيام كنندگان كوفه ، يحيى بن عمر بود كه در سال 250 / 864 مورد سوء قصد قرار گرفت و مورد ستايش ابو القاسم جعفرى ، وكيل امام هادى ( ع ) قرار داشت و همدردى او را به خود جلب كرد ( ( 157 ) ) .
علاوه بر آن بنا به گزارش مسعودى على بن موسى بن اسماعيل بن موسى كاظم در قيام رى شركت داشت و خليفه معتز او را دستگير كرد . چون اين شخص نوهء اسماعيل بن موسى كاظم ، مبلغ آيين اماميه در مصر بود بسيار محتمل به نظر مىرسد كه قيام وى اصولا امامى بوده باشد ( ( 158 ) ) . بعلاوه ، طبرى اطلاعات لازم را درباره
تاريخ سياسى غيبت امام دوازدهم ( عج ) ( فارسي ) — صفحة 86
مساهمون: جاسم محمد حسين
ص٨٦