( 19 ) . برقى ، الرجال ، ص 57 و 61 .
( 20 ) . كشى سندى منسوب به امام عسكرى ( ع ) حاوى دستورات آن حضرت را به وكلاى خود در عراق و خراسان مىآورد كه در آن وى به اسحاق نيشابورى دستور مىدهد با بلالى تماس بگيرد ( اختيار ، ص 579 ) .
( 21 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 328 ، كمال ، ص 499 .
( 22 ) . ت . الغيبه ، ص 260 .
( 23 ) . ت . الغيبه ، ص 261 .
( 24 ) . همانجا ، ص 261 .
( 25 ) . اختيار ، ص 21 - 517 و 9 - 528 .
( 26 ) . ت . الغيبه ، ص 259 . جواد على و راجكوسكى بر اين عقيدهاند كه ابن نضير يكى از شهروندان برجستهء بصره بود . بعلاوه راجكوسكى مىگويد او اصلا ايرانى بوده است . در عين حال ، هر دو اخبار خود را از خاطب بغدادى ( الخاطب ، ج 2 ، ص 4 - 163 ) و كشى مىگيرند ، درحالىكه راجكوسكى به دو شخص ديگر با همان نام اشاره دارد . اولى معلم او در بصره و دومى از غلات بوده است . كشى نسب دومى را از قبيله عربى قهر مىداند و او را بشدت مورد انتقاد قرار مىدهد ( اختيار ، ص 5 و 278 و 503 و 520 ) .
( 27 ) . اختيار ، ص 1 - 520 .
( 28 ) . ت . الغيبه ، ص 259 .
( 29 ) . ن . فرات ، ص 78 . صابى روايت مىكند كه بنو فرات در روستايى موسوم به بابلى - صصفرين در قريهء نهروان بالايى ساكن بودند ، و بيش از 300 تن در اين روستا اقامت داشتند ( هلال بن محسن صابى ، الوزاره ، ص 12 - 11 ، قاهره ، 1958 ) .
آنان نام خود را از پدر بزرگشان ، فرات بن احنف عابدى گرفتند ، كه در كوفه مىزيست و در حدود سال 120 / 737 در آنجا در گذشت . وى از ياران نزديك امام سجاد ( ع ) و امام باقر ( ع ) بود ( برقى ، الرجال ، ص 9 - 8 و 16 ) . عضو ديگر اين خاندان عمر بن فرات بود . وى به دستور ابراهيم بن مهدى در سال 203 / 808 به جرم تبليغ به نفع ابن سهل وزير اعدام شد .
تفصيل ماجرا را در مأخذ زير مطالعه فرماييد :
D . SuodeI , " IbnaI - Furat " E . I 2 ; RajKowski , op - cit
. ، 967 - 07 .
( 30 ) . الخاطب ، ج 3 ، ص 4 - 163 ، صابى ، مأخذ مذكور ، ص 31 - 30 .
( 31 ) .
RajKowsKi , op . cit
. 277 - 3 .
به نقل از خاصبى ، ديوان ، ذيل 49 ب ، 4 ، 5 الف .
( 32 ) . الخاطب ، ج 6 ، ص 380 ، صالح احمد على ، « المدائن فى المصادر العربيه » ، سمر ، ج 13 ، ص 50 ، 1967 .
( 33 ) .
javad AIi , OP . , cit . in , . Der IsLam , XXV
) 9391 ( ، 602 .
( 34 ) . ت . الغيبه ، ص 4 - 233 .
( 35 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 329 و 331 .
( 36 ) . كمال ، ص 435 .