الإناء ، وينتضح الماء من الأرض ، فيصير في الاناء ، أنه لا بأس بهذا كله .
ورواه الصفار ، في ( بصائر الدرجات ) عن محمد بن إسماعيل ،
نحوه ( 1 ) .
( 545 ) - 7 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن
حماد بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام -
أغتسل في مغتسل يبال فيه ويغتسل من الجنابة ، فيقع في الإناء ما ( 1 ) ينزو
من الأرض ؟ فقال : لا بأس به .
( 546 ) 8 - وعنه ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن حنان قال : سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله عليه السلام :
إني أدخل الحمام في السحر ، وفيه الجنب وغير ذلك ، فأقوم فأغتسل ،
فينتضح علي بعد ما أفرغ من مائهم ؟ قال :
أليس هو جار ؟ قلت : بلى ،
قال : لا بأس .
ورواه الشيخ بإسناده ، عن علي بن مهزيار ، مثله ، إلا أنه أسقط قوله :
عن حنان ( 1 ) .
( 547 ) 9 - وعن محمد بن يحيى : عن أحمد بن محمد ، عن أبي يحيى
الواسطي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام ،
قال : سئل عن مجتمع الماء في الحمام من غسالة الناس يصيب الثوب ؟ قال :
لا بأس .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 258 / 13 ، ويأتي صدره في الحديث 2 من الباب 45 من أبواب
الجنابة ، وتقدم ذيله في الحديث 11 من الباب 9 من أبواب الماء المطلق .
7 - الكافي 3 : 14 / 8 .
( 1 ) في المصدر : ماء بدل ما ، والملاحظ إن المصنف لا يكتب الهمزة المتطرفة .
8 - الكافي 3 : 14 / 3 .
( 1 ) التهذيب 1 : 378 / 1169 .
9 - الكافي 3 : 15 / 4 .