لأنه كان يطوف مع محمد بن إبراهيم لحال التقية .
8 عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده
علي بن جعفر أنه سأل أخاه موسى بن جعفر عليه السلام عن الرجل يطوف السبوع
والسبوعين فلا يصلي ركعتين حتى يبدو له أن يطوف أسبوعا هل يصلح ذلك ؟ قال :
لا يصلح حتى يصلي ركعتي السبوع الأول ، ثم ليطوف ما أحب . ورواه علي
ابن جعفر في كتابه مثله .
9 وعنه ، عن علي بن جعفر عن أخيه قال : وسألته عن الرجل هل يصلح له أن
يطوف الطوافين والثلاثة ولا يفرق بينهما بالصلاة حتى يصلي بها جميعا ؟ قال : لا بأس
غير أنه يسلم في كل ركعتين .
10 وعنه ، عن علي بن جعفر قال : رأيت أخي يطوف السبوعين والثلاثة
فيقرنها غير أنه يقف في المستجار فيدعو في كل أسبوع ، ويأتي الحجر فيستلمه
ثم يطوف .
11 وعنه ، عن علي بن جعفر قال : رأيت أخي مرة طاف ومعه رجل من
بني العباس فقرن ثلاث أسابيع لم يقف فيها ، فلما فرغ من الثالث وفارقه العباسي
وقف بين الباب والحجر قليلا ، ثم تقدم فوقف قليلا حتى فعل ذلك ثلاث مرات
( 17990 ) 12 وعن الحسن بن ظريف وعلي بن إسماعيل ومحمد بن عيسى كلهم ، عن
حماد بن عيسى قال : رأيت أبا الحسن موسى عليه السلام صلى الغداة فلما سلم الامام قام
فدخل الطواف فطاف أسبوعين بعد الفجر قبل طلوع الشمس ، ثم خرج من باب
هامش
( 8 ) قرب الإسناد * بحار الأنوار ج 10 ص 272 ، أسقط فيه قوله : والسبوعين ، وفيه
ركعتي الأسبوع الأول ثم ليطف ان شاء ما أحب .
( 9 ) قرب الإسناد ص 105 .
( 10 ) قرب الإسناد ص 106 .
( 11 ) قرب الإسناد ص 107 .
( 12 ) قرب الإسناد ص 125 .