إبراهيم بن أحمد بن هشام جميعا ، عن محمد بن أبي عبد الله السكوني ، عن محمد بن
إسماعيل ، عن العباس ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن رجل ، عن هشام بن الحكم
قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له : ما العلة التي من أجلها كلف الله العباد الحج
والطواف بالبيت ؟ فقال إن الله خلق الخلق ( إلى أن قال ) : وأمرهم بما يكون
من أمر الطاعة في الدين ، ومصلحتهم من أمر دنياهم ، فجعل فيه الاجتماع من الشرق
والغرب ليتعارفوا : ولينزع كل قوم من التجارات من بلد إلى بلد : ولينتفع بذلك
المكاري والجمال ، ولتعرف آثار رسول الله صلى الله عليه وآله وتعرف أخباره ، ويذكر ولا ينسى
ولو كان كل قوم " إنما " يتكلمون على بلادهم وما فيها هلكوا أو خرجت البلاد ، وسقطت
الجلب والأرباح ، وعميت الاخبار ، ولم تقفوا على ذلك ، فذلك علة الحج .
19 - وعن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد وعلي ابني الحسن بن علي بن فضال ،
عن أبيهما ، عن غالب بن عثمان ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال
إن الله لما أمر إبراهيم ينادى في الناس بالحج قام على المقام فارتفع به حتى صار
بإزاء أبي قبيس ، فنادى في الناس بالحج ، فاسمع من في أصلاب الرجال وأرحام
النساء إلى أن تقوم الساعة
( 14130 ) 20 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن
الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن علي بن أسباط رفعه إلى
أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول : حجوا واعتمروا
تصح أجسامكم ، وتتسع أرزاقكم ويصلح إيمانكم ، وتكفوا مؤنة الناس
ومؤنة عيالاتكم
21 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال
في خطبة له : فرض عليكم حج بيته الذي جعله قبلة للأنام يردونه ورود الانعام
ويألهون إليه ولوه الحمام ، جعله سبحانه علامة لتواضعهم لعظمته ، وإذعانهم لعزته
هامش
( 19 ) علل الشرائع : ص 145 .
( 20 ) ثواب الأعمال : 26 .
( 21 ) نهج البلاغة : القسم الأول : 30 .