ويرملوا على أقدامهم شعثا غبرا له ، قد نبذوا القنع والسرابيل وراء ظهورهم ،
وحسروا بالشعور حلقا عن رؤوسهم الحديث . ورواه السيد الرضي في
( نهج البلاغة ) مرسلا نحوه .
12 - محمد بن علي بن الحسين بن بابويه بإسناده عن بكير بن أعين ، عن أخيه
زرارة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلني الله فداك أسألك في الحج منذ أربعين
عاما فتفتيني ، فقال : يا زرارة بيت حج إليه قبل آدم بألفي عام تريد أن تفتي مسائله
في أربعين عاما .
13 - وبإسناده عن السكوني بإسناده يعني عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( في حديث ) وحجوا تستغنوا .
14 - وبإسناده عن صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن
الصادق عليه السلام قال : الحج جهاد كل ضعيف
( 14125 ) 15 - وفي ( العلل وعيون الأخبار ) بأسانيد تأتى عن الفضل بن شاذان ، عن
الرضا عليه السلام ( في حديث طويل ) قال ، إنما أمروا بالحج لعلة الوفادة إلى الله عز وجل
وطلب الزيادة والخروج من كل ما اقترف العبد تائبا مما مضى ، مستأنفا لما يستقبل
مع ما فيه من إخراج الأموال وتعب الأبدان ، والاشتغال عن الأهل والولد ، وحظر
النفس عن اللذات شاخصا في الحر والبرد ، ثابتا على ذلك دائما ، مع الخضوع
هامش
( 12 ) الفقيه : ج 1 ص 149 من الحج .
( 13 ) الفقيه : ج 1 ص 94 ، فيه : روى السكوني باسناده قال : قال رسول الله . أورد تمامه في
1 / 2 من آداب السفر .
( 14 ) الفقيه : ج 2 ص 359 ، فيه : صفوان بن يحيى ومحمد بن أبي عمير .
( 15 ) علل الشرايع : ص 101 ، عيون أخبار الرضا : ص 236 ، في العلل : مع ما في ذلك لجميع
الخلق من المنافع ، كل ذلك لطلب الرغبة إلى الله والرهبة منه ، وترك قساوة القلب ، وخسارة
الأنفس ، ونسيان الذكر ، وانقطاع الرجاء والأمل ، وتحديد الحقوق ، وحظر الأنفس ، لجميع
من في شرق الأرض .