ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن
علي بن فضال مثله .
( 14120 ) 10 - وعن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن أبي يسير ، عن داود بن عبد الله ، عن
عمرو بن محمد ، عن عيسى بن يونس ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) أنه قال : وهذا بيت
استعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه ، فحثهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله
محل أنبيائه ، وقبلة للمصلين له ، فهو شعبة من رضوانه ، وطريق يؤدى إلى غفرانه
منصوب على استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه الله قبل دحو الأرض
بألفي عام ، فأحق من أطيع فيما أمر وانتهى عما نهى عنه ، وزجر الله المنشئ
للأرواح والصور ورواه الصدوق بإسناده عن عيسى بن يونس ، ورواه في
( العلل ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن
هشام ، وعلي بن عبد الله الوراق كلهم عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الفضل
ابن يونس ، ورواه في ( المجالس ) عن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن
محمد ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن زياد الأزدي ، عن الفضل بن يونس ،
ورواه في ( التوحيد ) عن علي بن أحمد بن عمران الدقاق عن حمزة بن القاسم
العلوي ، عن محمد بن إسماعيل ، عن داود بن عبد الله مثله .
11 - قال الكليني : وروي أن أمير المؤمنين عليه السلام قال في خطبة ( إلى أن قال )
ألا ترون أن الله اختبر الأولين من لدن آدم إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار
ما تضر ولا تنفع ، ولا تبصر ولا تسمع ، فجعلها بيته الحرام الذي جعله للناس قياما
( إلى أن قال : ) ثم أمر آدم وولده أن يثنوا أعطافهم نحوه ، فصار مثابة لمنتجع
أسفارهم ، وغاية لملقى رحالهم ، ثم قال : حتى يهزوا مناكبهم ذللا لله حوله ،
هامش
( 10 ) الفروع : ج 1 ، 219 ، الفقيه : ج 1 ص 89 " باب ابتداء الكعبة " العلل : ص 140
المجالس : ص 367 " م 90 " التوحيد : ص 257 ، أورد قطعة منه في ج 2 في 5 / 2 من القبلة
( 11 ) الفروع ج 1 ص 219 ، نهج البلاغة : ص 405 ، والخطبة طويلة ، وفيها : لا تضر ولا تنفع ،
وفى النهج ونسخة من الكافي : وشوهوا باعفاء الشعور محاسن خلقهم ، بدل قوله : وحيروا .