تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
و هكذا يرزق اجناده * خليفة مصحفه الرّبط
اى سربازان ، مأيوس نباشيد . حقوقتان را بگيريد و ناراحت نباشيد . او براى شما آوازى خواهد خواند كه هر بىريش و بار يشى از آن لذت خواهد برد . آواز معبد براى رهبر شما نه وارد كيسه مىشود ، نه آن را گره مىزند . به اين طريق خليفه‌اى كه كتابش عود است اين گونه سربازانش را روزى مىدهد . آيا اين مسخره را ديده‌ايد ؟ و اين تمسخر به بزرگ آوازخوانان كه لشكرش را به آوازى كه داخل كيسه نمىشود و گره نمىخورد روزى مىدهد . ( 1 )

هجو معتصم :

اما هجو دعبل در مورد معتصم تلخ‌تر و سخت‌تر است ، و معتصم طاغى و ستمكارى بود كه رحم و شفقت و رأفت نداشت و دعبل در هجوش در اين قطعه درست گفته است :
بكى لشتات الدّين مكتئب صبّ * و فاض بفرط الدّمع من عينه غرب و قام امام لم يكن ذا هداية * فليس له دين و ليس له لبّ و ما كانت الانباء تأتى بمثله * يملك يوما او تدين له العرب و لكن كما قالوا الّذين تتابعوا * من السّلف الماضين اذ عظم الخطب ملوك بنى العبّاس فى الكتب سبعة * و لم تأتنا عن ثامن لهم الكتب كذلك اهل الكهف فى الكهف سبعة * كرام اذا عدوا و ثامنهم كلب و انىّ لاعلى كلبهم عنك رفعة * لانّك ذو ذنب و ليس له ذنب كانّك اذ ملكتنا لشقائنا * عجوز عليها التّاج و العقد و الاتب لقد ضاع ملك النّاس اذ ساس ملكهم * وصيف و أشتات و قد عظم الكرب