و هكذا يرزق اجناده * خليفة مصحفه الرّبط
اى سربازان ، مأيوس نباشيد . حقوقتان را بگيريد و ناراحت نباشيد .
او براى شما آوازى خواهد خواند كه هر بىريش و بار يشى از آن لذت خواهد برد .
آواز معبد براى رهبر شما نه وارد كيسه مىشود ، نه آن را گره مىزند .
به اين طريق خليفهاى كه كتابش عود است اين گونه سربازانش را روزى مىدهد . آيا اين مسخره را ديدهايد ؟
و اين تمسخر به بزرگ آوازخوانان كه لشكرش را به آوازى كه داخل كيسه نمىشود و گره نمىخورد روزى مىدهد .
( 1 )
هجو معتصم :
اما هجو دعبل در مورد معتصم تلختر و سختتر است ، و معتصم طاغى و ستمكارى بود كه رحم و شفقت و رأفت نداشت و دعبل در هجوش در اين قطعه درست گفته است :
بكى لشتات الدّين مكتئب صبّ * و فاض بفرط الدّمع من عينه غرب
و قام امام لم يكن ذا هداية * فليس له دين و ليس له لبّ
و ما كانت الانباء تأتى بمثله * يملك يوما او تدين له العرب
و لكن كما قالوا الّذين تتابعوا * من السّلف الماضين اذ عظم الخطب
ملوك بنى العبّاس فى الكتب سبعة * و لم تأتنا عن ثامن لهم الكتب
كذلك اهل الكهف فى الكهف سبعة * كرام اذا عدوا و ثامنهم كلب
و انىّ لاعلى كلبهم عنك رفعة * لانّك ذو ذنب و ليس له ذنب
كانّك اذ ملكتنا لشقائنا * عجوز عليها التّاج و العقد و الاتب
لقد ضاع ملك النّاس اذ ساس ملكهم * وصيف و أشتات و قد عظم الكرب