تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
لقد رفعوا رأس الحسين على القنا * و ساقوا نساء حسرا ولهات توفوا عطاشا نازحين و غادروا * مدارس وحى اللّه مندرسات يعز على المختار ان يمكث ابنه * طريحا بلا دفن لدى الهبوات و يرفع رأس الرّمح رأس حبيبه * و يسرى به للشام فى الحربات و ينكثه بالعود من لاكت امه * لحمزة كبدا لم يسغ بلهاة مصائب اجرت عين كلّ موحّد * دماء رماها القلب بالعبرات
( 1 ) اين اشعار نمونه‌اى از غم و اندوه دعبل خزاعى است و تأسف او بر آنچه كه بر فرزند رسول خدا و جگرگوشهء او رفت . عده‌اى متجاوز و ستمكار در راستاى خواستهء اربابانشان بنى اميه او را كشتند و بدن مقدس او و يارانش را در سرزمين كربلا رها كردند و سر او و اصحابش را بريدند و در اقطار جهان شهر به شهر به خاطر شفاى دلشان و انتقام گرفتن از او گرداندند و اين براى اظهار خوش‌حالى زياد به كشتن او بود . و به قطعهء ديگرى از اشعار دعبل در سوگوارى امام حسين عليه السلام توجه مىكنيم :
رأس ابن بنت محمّد و وصيّه * يا للرّجال على قناة يرفع و المسلمون بمنظر و بمسمع * لا جازع من ذا و لا متخشع ايقظت اجفانا و كنت لها كرى * و انمت عينا لم تكن بك تهجع كحلت بمنظرك العيون عماية * و اصمّ نعيك كلّ اذن تسمع ما روضة الّا تمنت انها * لك مضجع و لحظ قبرك موضع
اى مردم ، سر پسر دختر محمد ( ص ) و وصى او بر بالاى نيزه رفت . و مسلمانان آن را ديدند و شنيدند و مردم نه بىتابى كردند و نه ترحم نمودند . تو چشمانى را بيدار نگه داشتى در حالى كه براى آنها خوابيدى .