تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
آله و حمايت كردن او با جان خودش از پيامبر را بيان مىكند . امام در اينجا داوطلبانه آمادهء فداكارى براى اسلام مىشود و چقدر اين فداكارى او براى دين بزرگ است . اين است آنچه كه دعبل در بارهء مدح امام امير المؤمنين عليه السلام گفته است . ( 1 )

سوگوارى دعبل براى امام حسين ( ع ) :

مسلمانان از مصيبت كربلا كه در آن با كشتن فرزند و ذرّيهء پيامبر ، هتك حرمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شد به وحشت افتادند كه در آن لشكريان بنى اميه نهايت قساوت و وحشيگرى را در بارهء عترت نبى به كار بردند و مرتكب فظيع‌ترين جرايم شدند كه درون آدمى از هول اين فاجعه عظيم به لرزه در مىآيد . از اين رو دعبل علوى الفكر به سوگوارى امام حسين عليه السلام پرداخت . او عزادارى خود را در اشعارى جانسوز كه حاكى از ناراحتى روحى است بيان داشته كه از جملهء آنها ابيات زير است :
أ أسبلت دمع العين بالعبرات * و بت تقاسى شدّة الزّفرات و تبكى على آثار آل محمّد * و قد ضاق منك الصّدر بالحسرات الّا فابكهم حقا و اجر عليهم * عيونا لريب الدّهر منسكبات و لا تنس فى يوم الطّفوف مصابهم * بداهية من اعظم النّكبات سقى اللّه اجداثا على طفّ كربلا * مرابع امطار من المزنات و صلّ على روح الحسين و جسمه * طريحا على النّهرين بالفلوات قتيلا بلا جرم ينادى لنصره * فريدا وحيدا اين اين حماتى أ أنسى و هذا النّهر يطفح ظامئا * قتيلا و مظلوما به غير ترات فقل لابن سعد ابعد اللّه سعده * ستلقى عذاب النّار و اللّعنات سأقنت طول الدّهر ما هبت الصبا * و اقنت بالآصال و الغدوات على معشر ضلوا جميعا و ضيعوا * مقال رسول اللّه بالشّبهات