قدر ما يخرجه لكل إنسان منهم فيخالطهم ويأكلون جميعا ، ولا يرزأن من
أموالهم شيئا ، إنما هي النار . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد نحوه ،
وكذا الذي قبله .
3 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره عن علي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته
عن قول الله في اليتامى : " وإن تخالطوهم فإخوانكم " قال : يكون لهم التمر واللبن
ويكون لك مثله على قدر ما يكفيك ويكفيهم ، ولا يخفى على الله المفسد
من المصلح .
( 22460 ) 4 - وعن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قلت له :
يكون لليتيم عندي الشئ وهو في حجري أنفق عليه منه ، وربما أصيب مما يكون
له من الطعام ، وما يكون مني إليه أكثر ، قال : لا بأس بذلك .
5 - علي بن إبراهيم في التفسير عن أبيه ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي
عبد الله عليه السلام قال : لما نزلت " إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في
بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " اخرج كل من كان عنده يتيم ، وسألوا رسول الله
صلى الله عليه وآله في إخراجهم فأنزل الله ، ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم
فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح .
6 - قال : وقال الصادق عليه السلام : لا بأس بأن تخلط طعامك بطعام اليتيم فان
الصغير يوشك أن يأكل كما يأكل الكبير ، وأما الكسوة وغيرها فيحسب على كل رأس
صغير وكبير يحتاج إليه . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، ويأتي ما
يدل عليه .
هامش
( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 108 .
( 4 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 108 فيه : ( وربما أصبت ) وزاد في ذيله : ان الله يعلم المفسد
من المصلح
( 5 ) تفسير القمي : ص 62 . تقدم ما يدل على ذلك في ب 71 و 72 .
( 6 ) تفسير القمي : ص 62 . تقدم ما يدل على ذلك في ب 71 و 72 .