ومن كل ما قدمنا يعلم صراحة أن مذهب ابن عباس المسح لا غير ، وأن
ما روي عنه من الغسل لا يمكن له أن يعارض ما ثبت عنه من المسح ، لأنه لا يعدو أن
يكون إما منكرا وإما شاذا على ما سنثبته لك في البحث الدلالي الآتي ، ومن المعلوم
عند أهل العلم بأن الراوية المنكرة والشاذة لا يمكنها أن تقاوم الصحيح المحفوظ .
وضوء النبي ( ص ) — صفحة 142
مساهمون: السيد علي الشهرستاني
ص١٤٢