ويستحب أن يعقب بعد التسليم بالدعاء المأثور ، وتسبيح الزهراء عليها السلام
ويسجد سجدة الشكر .
فصل في بيان من ترك فعلا من أفعال الصلاة
من ترك فعلا واجبا من أفعال الصلاة متعمدا بطلت صلاته ، وإن ترك ناسيا
ولم يذكر بعد ذلك لم يؤاخذ به ، وإن ذكر وأمكن تلافيه تلاقى ، وإن لم يمكن
تلافيه ، وكان ركنا أعاد الصلاة ، وإن كان غير ركن لم يعد وأتم صلاته . وإن ترك
شيئا من مقدمات صلاته لم يخل : إما تجب بسببه إعادة الصلاة ، أو لا تجب . فما
تجب له إعادة الصلاة ستة أشياء :
أحدها : من ترك الطهارة وصلى ، ثم ذكر أعاد الصلاة على كل حال بعد ما
يتطهر .
وكذلك : حكم من ترك عضوا من أعضاء الطهارة .
وثالثها : من صلى قبل دخول الوقت ظنا منه بدخوله وفرغ قبل دخوله أعاد
( الصلاة ) ( 1 ) .
ورابعها : من صلى وفي ثوبه نجاسة ، وكان قد علم بها قبل .
وخامسها : من صلى وعلى بدنه نجاسة كذلك .
وسادسها : من اشتبه عليه جهة القبلة فتحرى ، وصلى مستدبر القبلة ، ثم ظهر
له ذلك .
وما لا تجب له إعادة الصلاة أربعة أشياء :
أحدها : من ظن دخول الوقت وصلى ، ثم دخل عليه الوقت مصليا .
وثانيها : من صلى وعلى ثوبه نجاسة ، وكان لم يعلم بها ، ثم علم بعد الفراغ من
هامش
( 1 ) لم ترد في نسختين " ش " و " ط " .