وما تقطع في حال دون حال فتسعة أشياء : العمل الكثير مما ليس من أفعال
الصلاة ، وكتف اليدين ، وقول آمين في آخر الحمد ، والالتفات إلى ما ورائه ،
والقهقهة ، والبكاء لأمر دنيوي ، والأنين بحرفين ، والتأفف بحرفين ، والتكلم بما
ليس من الصلاة . فإن حصل جميع ذلك سهوا أو نسيانا ، أو تقية لم يقطع
الصلاة ، وإن حصل عمدا قطعها .
والمكروه تسعة عشر شيئا : تدلية الرأس في الركوع ، وأن يجعل ظهره فيه
مثل أبزخ ( 1 ) ، وأن يجعل يده تحت ثوبه ، وأن يحدودب في السجود ويلصق
البطن بالفخذ هذا للرجل . فأما للمرأة ، فرفع العجيزة في الركوع والسجود
والكشف عن غير الجبهة . والالتفات إلى أحد الجانبين ، والعبث بشئ من
الأعضاء ، والبصق ، والتنخم ، والتأوه بحرف ، والتثاؤب ، والتمطي ، وفرقعة
الأصابع ، والاقعاء بين السجدتين ( 2 ) وفي التشهد ، ومدافعة الأخبثين ، والنفخ في
موضع السجود ، إذا كان غير بجنبه .
وأما ما يجوز له قطع الصلاة فثلاثة أشياء : دفع الضرر عن النفس ، وعن
الغير ، وعن المال إذا لم يمكن إلا بالقطع .
وما أبيح فعله في الصلاة فثمانية أشياء : العمل القليل مثل الإيماء وقتل المؤذيات
من الحية والعقرب ، وللتصفيق ، وضرب الحائط تنبيها على الحاجة ، وما لا يمكن
التحرز منه كازدراد ما يخرج من خلل الأسنان ، وقتل القمل والبرغوث ، وغسل
ما أصاب الثوب عن الرعاف ما لم ينحرف عن القبلة أو لم يتكلم ، وحمد الله تعالى
على العطاس ، ورد السلام بمثله .
هامش
( 1 ) البزخ : خروج الصدر ودخول الظهر . الصحاح 1 : 419 ( بزخ ) ولسان العرف
3 : 8 ( بزخ ) .
( 2 ) وهو أن يضع أليته على عقبيه بين السجدتين . لسان العرف 15 : 192 ( قعا ) .