النحر ، وفي غيرها من الأمصار عقيب عشر صلوات ، ولم يكبر قبل يوم النحر ،
وفي الشوارع ، وعقيب النوافل .
وهو : الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ،
الحمد الله على ما هدانا ، وله الشكر على ما أولانا ، ورزقنا من بهيمة الأنعام .
فإذا فرغ من المناسك بها جاز له أن يقيم بها إن كان له بها أمر ما ، إلا للإمام
فإنه ينبغي له أن يصلي يوم النفر الثاني الظهر بمكة ، فإن أراد الرجوع من منى
إلى أهله ، وقد فرغ من مناسك الحج بمكة جاز له ذلك ، إلا أن الرجوع إلى مكة
أفضل لوداع البيت وطواف الوداع .
ويستحب أن يصلي في مسجد الخيف بمنى في مسجد النبي عليه السلام
وهو من عند المنارة إلى ثلاثين ذراعا من جانب القبلة ، ومن اليمين واليسار ست
ركعات ، وإذا بلغ مسجد الحصباء دخله واستلقى على قفاه قليلا واستراح ، ولا
يتركن الصرورة دخول الكعبة مختارا ، وغير الصرورة يجوز له تركه ، والأفضل
دخولها .
وإذا دخلها استحب له ستة عشر شيئا : أن يدخل حافيا على سكينة ، ووقار ،
ويدعو بالمرسوم ( 1 ) ، ويصلي ركعتين على الرخامة الحمراء بين الأسطوانتين ،
ويقرأ في الأول بالفاتحة . وحم السجدة ، وفي الثانية الحمد وبعدد آياتها من
القرآن ، ثم يصلي في زوايا البيت ويدعو بالمرسوم ( 2 ) ، ثم يقوم بين الركن
اليماني والغربي ، ويستقبل القبلة ، ويلتصق به ، ويرفع يديه عليه ويدعو ، ثم يتحول
إلى الركن اليماني ، ثم إلى الغربي ويفعل من ذلك ، ويكثر من النوافل فيها .
فإذا خرج من الكعبة دعا بالمرسوم ، وإذا نزل عن الدرجة فعل سبعة أشياء .
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 401 حديث 1 ، التهذيب 5 : 99 حديث 327 .
( 2 ) الكافي 4 : 528 حديث 3 ، التهذيب 5 : 276 حديث 945 .