وغير المجزئ ثلاثة عشر صنفا : الخصي إذا وجد غيره ، والجذع من المعز ،
والعوراء البينة العور ، والعرجاء البينة العرج ، والمريضة البينة المرض ، والعجفاء
غير المنقية ( 1 ) ، والكسير الذي لا يتعى ( 2 ) ، والثور ، والحمل بمنى ، والمصفرة ،
والنحفاء ، والمستأصلة والمشيعة لمرض أو هزال ( 3 ) .
ويكره التضحية بكبش رباه بنفسه ، والهدي يجزئ عن الأضحية ، والجمع
بينهما أفضل .
وأما الحلق فوقته بعد الفراغ من النحر ، أو بعد حصول الهدي في منزله وإن
لم يذبح . والحلق للرجال ، وأما النساء فلها التقصير بمقدار أنملة .
والصرورة وغير الصرورة إذا تلبد شعره لم يجزئه غير الحلق ، وإن لم يتلبد
شعر غير الصرورة أجزأه التقصير فإن زار البيت قبل الحلق أعاد الطواف بعده ،
وإن تركه عمدا لزمه دم شاة ، وإن خرج من منى ولم يحلق ولم يمكنه الرجوع
إليها حلق مكانه ، وبعث بشعره إليها ليدفن بها ، ، وإن لم يمكنه ذلك لم يلزمه شئ
وإن أمكنه الرجوع إليها عاد إليها وحلق بها .
ويستحب في الحلق ثلاثة أشياء : الابتداء بالناصية من القرن الأيمن ، والانتهاء
بالعظمين خلفه ، والدعاء بالمأثور ، فإن لم يكن على رأسه شعر أمر الموسى على
رأسه .
هامش
( 1 ) العجفاء : الضعيفة المهزولة . والنقى بكسر النون وسكون القاف : المخ من العظام ،
يقال : أنقت الناقة : أي سمنت وصار فيها نقى . والمراد بها هنا : المهزولة التي لا نقى
فيها من الهزال . انظر مجمع البحرين 1 : 420 ( نقا ) .
( 2 ) تعى : عدا . القاموس المحيط 4 : 306 " سعى " .
( 3 ) المشايع للشئ : أي اللاحق له كالمشيع . مجمع البحرين 4 : 357 ( شيع ) .
والمراد به هنا : المتأخرة عن قطيع الحيوانات لمرض أو هزال .