( 64 ) [ حديث ] ترد على الحوض راية على أمير المؤمنين وإمام الغر المحجلين ، فأقوم فآخذه بيدي فيبيض وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول ما خلفتموني في الثقلين بعدي ، فيقولون تبعنا الأكبر وصدقناه ، ووازرنا الأصغر وناصرناه ، وقاتلنا معه ، فأقول ردوا ردوا مرويين ، فيشربون شربة لا يظمأون بعدها أبدا ، وجه إمامهم كالشمس الطالعة ، ووجوههم كالقمر ليلة البدر ، أو كأضواء نجم في السماء ( ابن الجوزي ) من حديث أبي ذر ، وإسناده مظلم وفيه مجاهيل .
( 65 ) [ حديث ] ابن عباس . قتل علي بن أبي طالب عمرو بن ود ، ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه كبر وكبر المسلمون ، فقال اللهم أعط عليا فضيلة لم تعطها أحدا قبله ، ولا تعطها أحدا بعده . فهبط جبريل ومعه أترجة من الجنة فقال إن الله يقول حي بهذه علي بن أبي طالب فدفعها إليه فانفلقت في يده فلقتين ، فإذا فيها حريرة بيضاء مكتوب فيها سطرين : تحية من الطالب الغالب ، إلى علي بن أبي طالب ( ابن الجوزي ) من طريق أحمد بن نصر الذارع .
( 66 ) [ أثر ] ابن عباس : نزلت في علي ثلاثمائة آية ( خط ) وفيه سلام بن سليمان الثقفي ، وجويبر بن سعيد البلخي ، وهما متروكان ، والضحاك وهو ضعيف قال السيوطي سلام روى له ابن ماجة ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه حسان ( قلت ) وجويبر والضحاك لم يتهما بكذب كما مر في المقدمة ، فالأثر إذن ضعيف لا موضوع والله أعلم .
( 67 ) [ حديث ] الأصبغ بن نباتة مرسلا : مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر . فقال عمر لعلى أنذر لله إن عافى الله ولديك أن تحدث لله شكرا ، فقال على إن عافى الله ولدى صمت لله ثلاثة أيام شكرا . وقالت فاطمة مثل ذلك ، وقالت جارية لهم سوداء نوبية مثل ذلك ، فأصبحوا قد مسح الله ما بالغلامين فهم صيام ، فليس عندهم قليل ولا كثير ، فانطلق على إلى رجل من اليهود ، فقال أسلفني ثلاثة آصع من شعير ، وأعطني جزة صوف تغزلها لك بنت محمد ، فأعطاه فاحتمله على تحت ثوبه . ودخل على فاطمة وقال دونك فاغزلي هذا ، وقامت الجارية إلى صاع من الشعير فطحنته وعجنته ، فخبزت منه خمسة أقراص ، وصلى على
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 362
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٦٢