( 56 ) [ حديث ] أنس . كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فرأى عليا مقبلا ، فقال أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة ( خط ) من طريق مطر بن أبي مطر ، وهو المتهم به والله أعلم .
( 57 ) [ حديث ] إن حافظي على ليفتخران على جميع الحفظة بكينونتهما مع علي مع أنهما لم يصعدا إلى الله منه بشئ يسخطه ( خط ) من حديث عمار بن ياسر . بسند قال إنه مظلم ، وبسند آخر وقال فيه مجهولون ، قال : وقد وقع هذا الحديث إلى أبي سعيد العدوي ، فوثب عليه وركب له إسنادا انتهى . قال ابن الجوزي ، ورويناه من طريق آخر فيه أحمد بن نصر الذارع .
( 58 ) [ حديث ] . من مات وفى قلبه بغض لعلي بن أبي طالب فليمت يهوديا أو نصرانيا ( عق ) من حديث معاوية بن حيدة ، وفيه علي بن قرين ، والجارود بن يزيد ، لكن الواضع له علي بن قرين . قاله العقيلي . قال السيوطي الشافعي وله طريق آخر عند الديلمي ( قلت ) فيه أحمد بن عبد الله المؤدب والله أعلم .
( 59 ) [ حديث ] على : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل وهو يلعنه ، فقلت : ومن هذا الذي تلعنه يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : هذا الشيطان الرجيم ؛ فقلت : والله يا عدو الله لأقتلنك ، ولأريحن الأمة منك ، فقال ما هذا جزائي منك ، قلت : وما جزاؤك منى يا عدو الله ، قال والله ما أبغضك أحد إلا شاركت أباه في رحم أمه ، ( خط ) من طريق إسحق بن محمد النخعي ، وقد سرق منه وركب له إسناد آخر أخرجه ( خط ) أيضا ، ورجاله ثقات غير محمد بن يزيد بن أبي الأزهر البوشنجي ، فالحمل فيه عليه ( قلت ) ومن لطيف ما يحكى هنا ما حكاه المسعودي في مروج الذهب قال كان دلف بن أبي دلف جالسا في دار أبيه ، وحوله جماعة من أصحاب أبيه ، فقال لهم أتشكون في غيرة الأمير يعنى أباه وصون حريمه قالوا : لا ، قال : فما تقولون في حديث كذا وكذا ، وذكر هذا الحديث فلا شك أنه كذب ، وإني لأبغض عليا ، وكان أبو دلف في مخدع من داره ، فسمع الحديث فخرج وهو يقول : والله ما كذب الحديث ، كانت أمك جارية لأختي فهويتها فوقعت عليها فلما علمت أختي ذلك
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 360
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٦٠