تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
قال في الدراية : " وقد يختص بما اتصل إسناده إلى المعصوم عليه السلام أو الصحابي دون غيرهم هذا مع الإطلاق أما مع التقييد فجائز مطلقا وواقع كقولهم هذا متصل الإسناد بفلان ونحو ذلك " . ( 1 ) ومنها : المرسل وهو بمعناه العام يشمل المرفوع والموقوف والمعلق والمقطوع والمعضل وبمعناه الخاص ما سقطت رواتها أجمع أو من آخرهم واحد أو أكثر وإن ذكر الساقط بلفظ مبهم ك‍ " بعض " و " بعض أصحابنا " دون ما إذا ذكر بلفظ مشترك وإن لم يميز . وفى الدراية : " وقد يختص المرسل بإسناد التابعي إلى النبي ( ص ) من غير ذكر الواسطة كقول سعيد بن المسيب قال رسول الله ( ص ) كذا ، وهذا هو المعنى الأشهر له عند الجمهور . وقيده بعضهم بما إذا كان التابعي المرسل كبيرا كابن المسيب وإلا فهو منقطع واختار جماعة منهم معناه العام الذي ذكرناه " ( 2 ) ومنها : المعلق . وهو ما سقط من مبدأ إسناده واحد أو أكثر . وفى الدراية : " لم يستعملوه فيما سقط وسط إسناده أو آخره لتسميتها بالمنقطع والمرسل " ( 3 ) . قلت : ظاهره عدم اختصاص المنقطع - كالمرسل - بما إذا كان الساقط واحدا فيشمل المعضل إلا أن ظاهره اختصاصه بساقط الوسط لكن صرح في موضع آخر باختصاصه - كالمقطوع - بسقوط واحد وظاهره هنا اختصاصه بسقوط الوسط وفى لب اللباب ( 4 ) اختصاصه بالأمرين وحده الساقط وكونه في الوسط .
هامش
( 1 ) الرعاية ص 97 . ( 2 ) الرعاية ص 136 و 137 . ( 3 ) الرعاية ص 101 . ( 4 ) لب اللباب ص 451 قال - في معرض تعريفه للمرسل - : " وإن سقط من أولها واحد فصاعدا فمعلق وإن سقط من وسطها واحد فمقطوع ومنقطع " .
توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 273 | الملا علي كني / محمد حسين مولوي / قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث