قال في الدراية : " وقد يختص بما اتصل إسناده إلى المعصوم عليه السلام أو الصحابي دون
غيرهم هذا مع الإطلاق أما مع التقييد فجائز مطلقا وواقع كقولهم هذا متصل
الإسناد بفلان ونحو ذلك " . ( 1 )
ومنها : المرسل وهو بمعناه العام يشمل المرفوع والموقوف والمعلق والمقطوع
والمعضل وبمعناه الخاص ما سقطت رواتها أجمع أو من آخرهم واحد أو أكثر وإن
ذكر الساقط بلفظ مبهم ك " بعض " و " بعض أصحابنا " دون ما إذا ذكر بلفظ مشترك وإن لم
يميز .
وفى الدراية : " وقد يختص المرسل بإسناد التابعي إلى النبي ( ص ) من غير ذكر
الواسطة كقول سعيد بن المسيب قال رسول الله ( ص ) كذا ، وهذا هو المعنى الأشهر له
عند الجمهور .
وقيده بعضهم بما إذا كان التابعي المرسل كبيرا كابن المسيب وإلا فهو منقطع
واختار جماعة منهم معناه العام الذي ذكرناه " ( 2 )
ومنها : المعلق . وهو ما سقط من مبدأ إسناده واحد أو أكثر .
وفى الدراية : " لم يستعملوه فيما سقط وسط إسناده أو آخره لتسميتها بالمنقطع
والمرسل " ( 3 ) .
قلت : ظاهره عدم اختصاص المنقطع - كالمرسل - بما إذا كان الساقط واحدا
فيشمل المعضل إلا أن ظاهره اختصاصه بساقط الوسط لكن صرح في موضع آخر
باختصاصه - كالمقطوع - بسقوط واحد وظاهره هنا اختصاصه بسقوط الوسط
وفى لب اللباب ( 4 ) اختصاصه بالأمرين وحده الساقط وكونه في الوسط .
هامش
( 1 ) الرعاية ص 97 .
( 2 ) الرعاية ص 136 و 137 .
( 3 ) الرعاية ص 101 .
( 4 ) لب اللباب ص 451 قال - في معرض تعريفه للمرسل - : " وإن سقط من أولها واحد فصاعدا فمعلق وإن سقط من
وسطها واحد فمقطوع ومنقطع " .