تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ومنها : المكاتب وهو ما حكى كتابة المعصوم عليه السلام سواء كتبه عليه السلام ابتداء لبيان حكم أو غيره أو في مقام الجواب . وهل يخص بكون الكتابة بخطه الشريف ؟ ظاهر بعض العبائر وصريح آخر : الاختصاص ( 1 ) والتعميم غير بعيد . ومنها : المعنعن : مأخوذ من العنعنة مصدر جعلي مأخوذ من تكرار حرف المجاوزة وله نظائر كثيرة ولتحقيق محتملاته محل آخر . والمراد به ما ذكر في سنده عن فلان عن فلان إلى آخر السند ومثله إذا قال في غير الأول وهو عن فلان وهو عن فلان وهكذا . كل ذا حيث لم يذكر متعلق الجار من رواية أو تحديث أو إخبار أو سماع أو نحو ذلك . واختلفوا في أنه متصل حيث أمكن ولم يكن ما يصرف عنه أو منقطع ومرسل ما لم يكن ما يعين الاتصال ؟ والصحيح الأول . وقد أسنده في الدراية إلى جمهور المحدثين قال : " بل كاد أن يكون إجماعا " ( 2 ) ومنها : المسمى برواية الأقران وذلك حيث توافق الراوي والمروي عنه أو تقاربا في السن أو في الأخذ عن ( الشيخ ) . ( 3 ) وحينئذ إن روى كل منهما عن الآخر فهو النوع المسمى بالمدبج ( 4 ) مأخوذ من التدبيج المراد به بذل كل منهما ديباجة وجهه عند الأخذ للآخر . وفى الدراية هو أخص من الأول ( 5 )
هامش
( 1 ) الظاهر من " لب اللباب " ( ص 455 ) اعتبار كون الكتابة بخط المعصوم عليه السلام قال " وهو ما كان حاكيا عن كتابة المعصوم عليه السلام وخطه وقال العلامة المامقاني في " مقباس الهداية " ( ج 1 ص 283 ) : " والحق أن المكاتبة حجة غاية ما هناك كون احتمال التقية فيها أزيد من غيرها " . ( 2 ) الرعاية ص 99 ( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل وأثبتناه لاقتضاء السياق . ( 4 ) بضم الميم والفتح الدال المهملة وتشديد الباء . ( 5 ) الرعاية ص 99 .
توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 276 | الملا علي كني / محمد حسين مولوي / قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث