تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
إليه عليه السلام في مقابل الموقوف سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا وهذا يغاير المرسل تباينا جزئيا . ومنها : الموقوف . في الدراية : " هو قسمان : مطلق ومقيد . فإن أخذ مطلقا فهو ما روى عن مصاحب المعصوم من نبي أو إمام من قول أو فعل أو غيرهما متصلا كان مع ذلك سنده أو منقطعا . وقد يطلق في غير المصاحب للمعصوم عليه السلام مقيدا وهذا هو القسم الثاني منه مثل " وقفة فلان على فلان " إذا كان الموقوف عليه غير صاحب . وقد يطلق على الموقوف الأثر إذا كان الموقوف عليه صحابيا للنبي ( ص ) ويطلق على المرفوع الخبر والمفصل كذلك بعض ( 1 ) الفقهاء وأما أهل الحديث فيطلقون الأثر عليهما ويجعلون الأثر أعم منه مطلقا " ( 2 ) وهذه الأقسام بأجمعها أو أكثرها من المرسل فإن علم الساقط بشخصه فهو في معنى المسند وإلا ففي اعتباره خلاف معروف بين الأصوليين والمحدثين من الخاصة والعامة . والأقرب - كما عند أكثر متأخري المتأخرين - التفصيل بين كون المرسل ممن لا يرسل أو لا يروي إلا عن ثقة وبين غيره والفرق بينه وبين تصحيح الغير الذي في الغالب بطريق اجتهاده واضح وتفصيل الكلام في محله . ومنها : المضمر وهو ما يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السلام عند انتهاء السند إليه كأن يقول صاحبه أو غيره سألته أو دخلت عليه فقال لي أو عنه . وبالجملة يعبر عنه عليه السلام في المقام المزبور بالضمير الغائب إما للتقية أو سبق ذكر في اللفظ أو الكتابة ثم عرض القطع لما اقتضاه .
هامش
( 1 ) انظر ذكرى الشيعة ص 4 . ( 2 ) الرعاية ص 132 .
توضيح المقال في علم الرجال — صفحة 275 | الملا علي كني / محمد حسين مولوي / قسم الأبحاث التراثية بدار الحديث