تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠

ج 4 ص 164 قوله رحمه اللَّه : « ولو ادّعى المقذوف الحرية وأنكر القاذف ، فإن ثبت أحدهما عمل عليه وإن جهل ففيه تردّد أظهره أنّ القول قول القاذف لتطرق الاحتمال » ج 4 ص 169 قوله رحمه اللَّه : « أمّا التمر إذا غلى ، ولم يبلغ حدّ الإسكار ، ففي تحريمه تردّد والأشبه بقاؤه على التحليل حتى يبلغ »

شرح
الإمام » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 13 من أبواب حد القذف الحديث 1 .من حيث نفي الحدّ فيه أصلا ، ومن هنا كان المحكيّ عن ابن إدريس والفاضل في التحرير العدم ، وفي الجواهر وهو لا يخلو من قوّة ، واللَّه سبحانه العالم بالصواب .
وجه التردّد ، من أصالة الحريّة ، ومن أصالة البراءة . حجّة القائل بتقديم قول القاذف ، هو الأصل ، أي أصالة البراءة من ثبوت الزائد ، وهذا قول الشيخ في الخلاف إذا قذف رجلا ثمّ اختلفا ، فقال المقذوف أنا حرّ فعليك الحدّ ، وقال القاذف أنت عبد فعليّ التعزير كان القول قول القاذف ، ثمّ قال : دليلنا الأصل براءة الذمة للقاذف ، ولا تشغل ، ولا يوجب عليه شيء إلا بدليل وفي المسالك قال : الأقوى ما اختاره المصنّف من تقديم قول القاذف لتعارض الأصلين المقتضي لقيام الشبهة في الزائد فيسقط ، كما في المسالك واللَّه سبحانه العالم . حجّة القائل بتقديم قول المقذوف ، هو أصالة الحريّة ، واختاره في المبسوط ، وقال رحمه اللَّه القولان ، وهما قول القاذف والمقذوف كلاهما جميعا قويان ، كما ذكر ذلك صاحب المسالك ، واللَّه العالم بالصواب .
وجه التردّد ، من دعوى إطلاق اسم النبيذ عليه ، ومن أصالة الإباحة . حجّة القائل بتحريم العصير التمريّ بالغليان هو بعض الأخبار العامّة الشاملة لمثل ما نحن فيه منها « قول الصادق عليه السّلام في صحيح ابن سنان : كلّ عصير
التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 420 | الشيخ حسين الفرطوسي الحويزي