تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح النافع في شرح ترددات صاحب الشرايع — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
شرح
حجّة القائل بعدم تحليل المراهق هو الأصل ، ومكاتبة علي بن الفضل الواسطيّ « قال : كتبت إلى الرضا عليه السّلام رجل طلَّق امرأته الطلاق الذي لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ، فتزوجها غلام لم يحتلم . قال عليه السّلام : لا حتى يبلغ ، فكتبت إليه : ما حدّ البلوغ ؟ قال : ما أوجب اللَّه على المؤمنين الحدود » ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 8 من أبواب أقسام الطلاق وأحكامه الحديث 1 .، وفاقا للمشهور شهرة عظيمة ، والمروي ( 2 )( 2 ) سنن البيهقي ج 7 ص 374 ، والوسائل الباب 4 من أبواب الطلاق وأحكامه الحديث 1 و 13 والباب 7 منها حديث 1 و 2 .في طرق العامة والخاصة عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وذريته من اعتبار ذوق العسيلة من الجانبين ، وهو لا يتحقّق إلا في البالغ ، بناء على أنّ المراد منه الانزال كما عن بعضهم . مضافا إلى إمكان دعوى ظهور الكتاب ( 3 )( 3 ) سورة البقرة آية 230 .والسنّة ( 1 )( 1 ) الوسائل الباب 4 و 7 من أبواب أقسام الطلاق .في أنّ المحلَّل زوج آخر مستقلّ بالعقد ، خصوصا وقد جاء في الآية بعد ذلك قوله تعالى : « فَإِنْ طَلَّقَها » ، ومن المعلوم أنّ الطلاق لا يصدر عن غير بالغ . وذهب المصنّف وأكثر المتأخرين إلى المنع لأنّ الصبي لا اعتبار بأفعاله لرفع القلم عنه . حجّة القائل بالاكتفاء تجليل المراهق وهو المقارب للبلوغ بحيث يمكن بلوغه بغير السن وهو ابن العشر سنين فصاعدا هو عموم قوله تعالى : « حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ » ، الصادق على الصغير والكبير . ذهب الشيخ في كتابي الفروع وابن الجنيد إلى الاكتفاء به في التحليل . وفي المسالك : إن رفع القلم عن الصبي لا ينافي اعتداد المكلَّف بفعله . وترتب الأثر يجب عليه كما يجب عليها الغسل لوطيه خصوصا مع دخوله في إطلاق الآية الشريفة . والمراهق له لذة الجماع وكذلك المرأة تلتذ به ، فيتناوله الخبر الذي يقول