تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
سورة القلم 52 آية مكية ، وقيل : بعضها مدني . « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »

ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ الآيات 1 إلى 16

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ن والْقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ ( 1 ) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ( 2 ) وإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ ( 3 ) وإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ( 4 ) فَسَتُبْصِرُ ويُبْصِرُونَ ( 5 ) بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ( 6 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ( 7 ) فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ( 8 ) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ( 9 ) ولا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ( 10 ) هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ( 11 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ ( 12 ) عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ( 13 ) أَنْ كانَ ذا مالٍ وبَنِينَ ( 14 ) إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ ( 15 ) سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ( 16 ) اللغة : وما يسطرون وما يكتبون . غير ممنون أي لا يمن بالأجر عليك أو غير مقطوع أو هما معا . فستبصر أي ستعلم . والمفتون هو الذي ابتلي بآراء فاسدة كالمجنون . والمداهنة المداراة فيما لا ينبغي . والحلَّاف كثير الحلف بالحق وبالباطل . ومهين