فَامْشُوا فِي مَناكِبِها الآيات 12 إلى 19
إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وأَجْرٌ كَبِيرٌ ( 12 ) وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 13 ) أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 14 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 )
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) ولَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) أَولَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ ( 19 )
اللغة :
ذات الصدور الضمائر . واللطيف هنا من اللطف بمعنى الرفق . وذلول من الذل بكسر الذال وهو اللين ضد الصعوبة ، والذل بضم الذال الصغار والهوان .
ومناكب الأرض طرقها ونواحيها . والنشور البعث . وتمور تهتز وتضطرب .
وحاصبا من حصبت الرجل إذا رميته بالحصباء أي الحصى . ونكبر اللَّه عذابه .
صافات باسطات أجنحتهن . ويقبضن يضممنها .
الإعراب :
بالغيب متعلق بمحذوف حال من فاعل يخشون ، والتقدير كائنين بالغيب على