تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
أحد غير علي . وقال صاحب تفسير روح البيان : روي عن عبد اللَّه بن عمر أنه قال : كان لعلي ثلاث لو كانت لي واحدة منهن كانت أحب إليّ من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى . ( أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَطِيعُوا اللَّهً ورَسُولَهُ ) . لما شق الأمر بالصدقة على الأغنياء حرصا على أموالهم ، وعلم اللَّه منهم ذلك ، وعرفوا ان وقت النبي هو لابلاغ الرسالة وتدبير شؤون المسلمين ، وليس لهم وحدهم ، لما كان الأمر كذلك رخّص اللَّه لهم في المناجاة دون أن يقدموا الصدقة ، وعفا عن الذين لم يتصدقوا على أن لا يفرطوا في الصلاة والزكاة وسائر الطاعات ( واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ) لا يخفى عليه إحسان من أحسن ، وإساءة من أساء ، وهو يجازي الأول بالحسنى ، والثاني بما هو أهله .

اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً الآيات 14 إلى 19

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ ولا مِنْهُمْ ويَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وهُمْ يَعْلَمُونَ ( 14 ) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 15 ) اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ ( 16 ) لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ ولا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 17 ) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكاذِبُونَ ( 18 ) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 19 )