بأن للذين ظلموا عذابا قبل يوم القيامة وفيه ( واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا ) .
المراد بحكم اللَّه هنا إمهال الظالمين إلى يومهم الموعود ، وبأعيننا ان الرسول الأعظم ( ص ) في حصن اللَّه الحصين من أذى الأعداء ومكرهم ( وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ومِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وإِدْبارَ النُّجُومِ ) . اذكر اللَّه في جميع الحالات والأوقات ، فإن ذكره أحسن الذكر ، ووعده الذاكرين المتقين أصدق الوعد .
التفسير الكاشف — صفحة 171
مساهمون: محمد جواد مغنية
ص١٧١